|
|
الحركة النسائية - جنين مصطفى
- الحركة النسائية
|
العدد: 248237
|
|
جنين مصطفى
|
2011 / 6 / 15 - 15:13 التحكم: الكاتب-ة
|
مرحبا رفيق تتكلم عن الحركة النسائية ك ككل متجانس وتغيب البعد الطبقي.... ان الحديث عن خصوصية وضع المراة بمعزل عن ازمة المجتمع العامة ليس الا نوع من الترقيع ل ثوب مهترء.. هو نوع من العمل الاصلاحي لا يحل القضايا الاساسية.. ان الخصم الاساسي ل المراة هو المجتمع بقيوده وتخلفة وفقره وتبعيته. بعيدا عن هذا فان المنظمات النسائية لن تعدو اكثر من كونها مجموعات نخبوية ضيقة. ان حل قضايا المرأة الأساسية : الفقر والتخلف والاضطهاد المجتمعي لن يتم إلا في إطار الالتزام والانتماء السياسي الديمقراطي الكفيل بتأطير الحركات النسوية من اجل تحويل المجتمع و نظامه السياسي و إزالة كافة مظاهر التخلف و الاضطهاد و الفقر و التبعية ، فهذا العمل المنظم وحده ، الكفيل ب بلورة دور الحركة النسائية كحركة اجتماعية فاعلة في صفوف الحركة السياسية ل تحقيق مجتمع العدالة الاجتماعية والمساواة ل المراة كما غيرها من المواطنين
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بشير الحامدي في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة الحرية والكرامة في تونس وآفاقها، دور ومكانة قوي اليسار والطبقة العاملة و النقابات. / بشير الحامدي
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
إران و ثلاثية الازمن ـ الزمن العسكري, الزمن الاقتصادي, الزمن
...
/ أحمد الزكروطي
-
الانتخابات والمجاميع الاثنية في المجتمع الإسرائيلي
/ نهاد ابو غوش
-
وأعرفُ وجهَ حزني القادم
/ ساري سمير الحسنات
-
حين تتحول الحكاية إلى مرآة للإنسان: تأملات في المجموعة القصص
...
/ داود سلمان عجاج
-
العدالة الإلهية في قصة سوني ومأساة العشق للكاتب داود سلمان ع
...
/ داود سلمان عجاج
-
(تقويم بالياسمين)
/ سعد محمد مهدي غلام
المزيد.....
-
المغرب: الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب الأصالة
...
-
رفع وشاح -عاش الملك للعلم والوطن-.. هكذا عبّر رونالدو عن حبه
...
-
السلطات الجزائرية تضبط عصابة لتجنيس -الحراقة- من جنسيات إفري
...
-
ترامب: إلهان عمر شخصية فاسدة وسيئة للغاية
-
وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا
...
-
بعد الفوز بـ13 هدفا.. فريق يعلن إقالة مدربه بعد أكبر انتصار
...
المزيد.....
|