سوريا سوف تظل قلعة التحرر لأن شعبها لن يرحل .. ومعروف ان الشعب السوري لطالما كان منبع للأفكار القومية والتحررية وفلسطين قضيته المركزية..ولكنه الآن ولأول مرة يدافع عن حقوقه كشعب بعد طول حرمان ونسيان.. وسوف أحكي لك حكايتي مع السياسة كنموذج معبر عن طبيعة الظروف التي مررنا بها جيلا بعد جيل. في سنواتي الأولى من الجامعة بحثت عن الانتماء السياسي وكان اختياري للحزب اليساري الذي يطرح تحرير كامل التراب الفلسطيني. ومنذ الخمسينات كان الشباب في سورية يدخلون في السياسة جيلا بعد جيل من بوابة القضية الوطنية لا من بوابة الحقوق والحريات. ولم يكن النظام ليستطيع أن يمارس كل هذه المصادرة للحياة السياسية والمدنية باسم الصمود والتصدي تارة والممانعة تارة أخرى لولا أنه يعرف ان قضية فلسطين هي من أولويات الشعب السوري وستبقى. وشكرا لك أيضا
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ناهد بدوية في حوار مفتوح حول: المرأة السورية مثلها مثل الرجل سوف تكون مستفيدة من انتصار الانتفاضة السورية والتحول الى دولة مدنية ديمقراطية، دولة لكل مواطنيها. / ناهد بدوي
|