أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أطروحات ماركسية حول الديموقراطية / هشام غصيب - أرشيف التعليقات - الى هشام غصيب - مكارم ابراهيم










الى هشام غصيب - مكارم ابراهيم

- الى هشام غصيب
العدد: 247503
مكارم ابراهيم 2011 / 6 / 13 - 09:12
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ هشام
وشكرا جزيلا على هذه المقالة المهمة اود واتمنى لو تدرس ضمن المناهج التعليمية في العالم العربي والغربي على السواء واتمنى لو توضع في اعلى الموقع كي يقراؤه كل من الكتاب والقراء الذين لايستطيعون ان يستوعبوا ان هناك فرقا شاسعا بين الديمقراطية الحقيقية والديمقراطية الوهمية التي هي من يسود العالم حاليا.
لكن لدي سؤال لك تقول انه يمكن للمنتجين ان يحققوا ديكتاتورية البروليتاريا المبرلمة هل يعني هذا تحقيق الاشتراكية التي هي تمثل ديكتاتورية البروليتاريا؟
تقبل خالص الاحترام والتقدير
مكارم ابراهيم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أطروحات ماركسية حول الديموقراطية / هشام غصيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اليوم 30 من الحرب على إيران: المشرعون الأمريكيون لا يعرفون م ... / أحمد رباص
- حمزة الزغير والصحون الطائرة- رواية شعرية / حكمت الحاج
- حين يغني الغياب : احمد قعبور بوصفه ذاكرة لا تطفأ / البشير عبيد
- إله سبينوزا / سلمان محمد شناوة
- (يوتوبيا السلام) / طارق فتحي
- في الثّلاثينَ.. / ريتا عودة


المزيد..... - مصر تبطئ المشروعات كثيفة استهلاك الوقود مع استمرار حرب إيران ...
- مسؤول إيراني لـCNN: طهران هي من سيقرر متى تنتهي الحرب
- -الدفع مقابل المشاركة-.. ترامب يطرح إعادة هيكلة الناتو على أ ...
- إسرائيل تعلن قصف أهداف في أنحاء العاصمة طهران
- تفاوض أم تصعيد؟.. طهران تتهم واشنطن بالتحضير لهجوم بري
- أهداف غير معلنة: كيف توظف واشنطن التوترات الإقليمية لتعزيز ص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أطروحات ماركسية حول الديموقراطية / هشام غصيب - أرشيف التعليقات - الى هشام غصيب - مكارم ابراهيم