أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بشير الحامدي في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة الحرية والكرامة في تونس وآفاقها، دور ومكانة قوي اليسار والطبقة العاملة و النقابات. / بشير الحامدي - أرشيف التعليقات - رد الى: عمران محمد - بشير الحامدي










رد الى: عمران محمد - بشير الحامدي

- رد الى: عمران محمد
العدد: 247436
بشير الحامدي 2011 / 6 / 13 - 02:50
التحكم: الكاتب-ة

نعم عمران كما ذكرت السيرورات الثورية الجارية بالمنطقة ما كانت لتكتمل في وقت وجيز نظرا لغياب يسار ثوري منغرس في الحركة العمالية بوصفها الطبقة الموكول لها تاريخيا إنجاز مهمات الثورة .كذلك محمد لابد من التأكيد على أن الجماهير بدورها وأثناء المسار الثوري لم تقدر على تجاوز عفويتها ولم تفرز وفي إطار الصراع أدواتها التنظيمية التي تستطيع أن تمركز نضالها ومطالبها وتحول هذه الأدوات إلى أجهزة إدارة ذاتية شعبية ومواطنية. هذا المسار ولأن ظهر في مسيرة الثورة فإنه ظل جنينا ولم يتطور وسرعان ما تلاشى.
تجربة مجالس ولجان حماية الثورة التي ظهرت لم يكتمل تطورها بوصفها أدواة مقاومة وإدارة ذاتية وهيئات إزدواجية سلطة لسببين الأول أن الوعي بأهمية هذه الأدوات عند الجماهير كان ضبابيا والثاني توظيف الأطراف السياسية في فترة لاحقة لهذه الهيئات لخدمة الموقف السياسي الذي كانت تتبناه هذه الأطراف والذي لم يكن على أرضية مستقلة عن أرضية الحكومة اللاشرعية وبالتالي ووقع تحييد هذه الهيئات عن هدفها المفروض أن تلعبه بشكل مستقل عن الأحزاب التي إكتفي أغلبها بالمنجز : إسقاط الدكتاتور.
القوى اليسارية في تونس لم تع أثناء الوضع الثوري وحتى لما تراجع الحراك أن المطروح عليها التكتل في قوة طبقية مستقلة وبرنامج قاعدته إنجاز مهمات الثورة . القوى اليسارية ولئن شكلت جبهة 14 جانفي فإنها عجزت عن تفعيلها وتحويلها إلى أداة للنضال ومواصلة الثورة نفس المآل إنتهى إليه مجلس حماية الثورة فكلا الهيئتان وبمرور الوقت لم يتمكنا من تفعيل أرضيتيهما ولم يتمكنا من الفعل على قاعدة مستقلة عن جبهة اليمين وانتهى بهما الأمر إلى التحاق أغلب مكواناتيهما بهيئة الإصلاح السياسي التي كونتها الحكومة اللاشرعية .
قبول أغلب القوى السياسية بالأمر الواقع الذي فرضته الحكومة المؤقتة اللاشرعية بوصفها سلطة للفترة الانتقالية وظهور حركة النهضة بوجه معتدل مدني تقدمي مجاراة للواقع جعلا من العلاقة بين قوى اليسار والقوى الدينية الرجعية لا يأخذ إلى حد الآن طابع الصراع على أساس برنامجي لأن كلا الطرفين منشغل بصفة أساسية بالحشد للانتخابات المجلس التأسيسي. ونظرا لطبيعة موازين القوى بين جبهة اليمين واليسار عموما وبين الإسلاميين واليسار تحديدا والتي ليست في صالح قوى اليسار يمكن القول أن المجتمع ككل مهدد بعودة الهيمنة السياسية على الدولة ومؤسساتها لأحزاب بقايا الدكتاتورية أو لحركة النهضة أو لكليهما معا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بشير الحامدي في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة الحرية والكرامة في تونس وآفاقها، دور ومكانة قوي اليسار والطبقة العاملة و النقابات. / بشير الحامدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ينام الحنين على سنابل الضوء / عبدالله بولرباح
- الصويرة: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتأهيل متحف سيدي محم ... / أحمد رباص
- زلزال سياسي في أوروبا- سقوط أوربان بعد 16 عامًا من الحكم. / عبدالحكيم سليمان وادي
- لماذا تغيب المنظمة ودولة فلسطين عن حوارات القاهرة؟ / ابراهيم ابراش
- زلزال بودابست: نهاية حقبة أوربان وتداعياتها على أوروبا والشر ... / جهاد حمدان
- العراق بين ذاكرة الحصار وضرورة السيادة: هل نتعلم من الامس قب ... / حسن صالح الشنكالي


المزيد..... - الإمارات.. أغنية جديدة لحسين الجسمي من أشعار الشيخ محمد بن ر ...
- ترامب يستدعي الصحفيين بالبيت الأبيض قبل اكتشاف المفاجأة على ...
- مقتل لاعب كرة قدم غاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه
- مجموعة -إيني- الإيطالية تدعو إلى تعليق الحظر الأوروبي على اس ...
- انهيار مسلمات الخليج الأمنية جراء حرب إيران.. قلق من الحلفاء ...
- الهند تستلم أول شحنة نفط إيراني منذ 7 سنوات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بشير الحامدي في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة الحرية والكرامة في تونس وآفاقها، دور ومكانة قوي اليسار والطبقة العاملة و النقابات. / بشير الحامدي - أرشيف التعليقات - رد الى: عمران محمد - بشير الحامدي