أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تحيا الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - العبودية مثل الحية ، تُغير جلدها كي لا تموت - الحكيم البابلي










العبودية مثل الحية ، تُغير جلدها كي لا تموت - الحكيم البابلي

- العبودية مثل الحية ، تُغير جلدها كي لا تموت
العدد: 246773
الحكيم البابلي 2011 / 6 / 11 - 08:29
التحكم: الحوار المتمدن

تحية للأخت مكارم
لا أفهم كيف يتصور بعض الناس بأن العبودية قد إنتهت !!؟
العبودية لها أوجه عديدة ، ولا تُفَسَر بالمفهوم الكلاسيكي الحرفي والقاموسي للكلمة ، والتي تعني في بعض الرؤوس : العبد التابع للسيد والذي لا حقوق له بحيث يُباع ويُشترى
العبودية لا زالت موجودة ، ولكن بدون قيد حديدي للرسغ ، وبدون ورقة بيع وشراء رغم أن حتى ذلك لا يزال موجوداً في أكثر بلدان العالم وخاصة العربية والخليجية والأفريقية وبعض الدول المُنحلة من منظومة الإتحاد السوفيتي ، والتي تجهز أغنياء العالم بكل أنواع الرقيق

ماذا نُسمي طبقة الفقراء والمسحوقين والشغيلة المُستغَلة أقبح إستغلال والغلابة الجياع الذين يبيعون أطفالهم بسعر بخس في دول العالم المتخلف المُستَغَل ؟
وماذا عن الكادحين وبأرخص الأثمان في كل دول العالم ، اليس كل هؤلاء عبيد ومماليك لأغنياء العالم ومتسلطيه وتجارهِ ؟
عبودية اليوم تختلف في شكلها عن العبودية التقليدية القاموسية ، لكنها عبودية قبيحة حين يفقد الفرد كرامته وعزة نفسه وأجساد نساء بيته وأمنه وحرية فكره لدرجة أنه لا يبقى لديه أي ثمين غير أنفاسهِ
ثم أخيراً ... اليس من يعبد الله .. عبداً ؟
تحيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تحيا الرأسمالية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد دوهرنغ: أو حين تصطدم المادية الجدلية بفلسفة الواقع والاقت ... / مراد مسعف
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا / جدعون ليفي
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين / حسين عجيب
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ... / مظهر محمد صالح
- الدولة وتطورها التاريخي / تاج السر عثمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (399) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الذكاء الاصطناعي -ليس ذكياً-، فما القصة؟
- بعد 250 عاماً... ماذا بقي من الحلم الأمريكي؟
- إنجاز تاريخي.. مصر تطيح بأستراليا وتتأهل لثمن نهائي مونديال ...
- البيرو.. السلطات الانتخابية تعلن فوز المحافظة كيكو فوجيموري ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تحيا الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - العبودية مثل الحية ، تُغير جلدها كي لا تموت - الحكيم البابلي