أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تحيا الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - هل تعلم أن أفلاطون قد دافع عن العبودية؟ - ئاكام محمود










هل تعلم أن أفلاطون قد دافع عن العبودية؟ - ئاكام محمود

- هل تعلم أن أفلاطون قد دافع عن العبودية؟
العدد: 246563
ئاكام محمود 2011 / 6 / 10 - 17:43
التحكم: الحوار المتمدن

كان نظام العبودية عند كل من أفلاطون وتلميذه أرسطو نظام أزلي. ولكن اين العبودية؟
عند أفلاطون: ان العبودية نظام طبيعى حيث أن بعض الناس بطبيعتهم لا يصلحون إلا أن يكونوا عبيد وبعض الناس بطبيعتهم سادة .
وحسب ارسطو هناك فريقا في نظام الرق مخلوقون للعبوديه.
لقد انتهت العبودية والتصورات الافلاطونية معها، ولم تكن الافلاطونية سوى أيديولوجية طبقة الارستقراطية ذاتها.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تحيا الرأسمالية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل ستنقلب حماس الداخل على مرجعيتها في الخارج؟ / ابراهيم ابراش
- رسالة الإحتلال السياسية لشعبنا في الداخل الفلسطيني- 48-أمنكم ... / راسم عبيدات
- سِفْرُ الأُرْدُوازِ / علي مقلد
- بصراحة إذا لم نتحد فإننا ننتحر / عدنان الصباح
- كيف جاءت الحرب بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢ ... / تاج السر عثمان
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - استمرار محاولات CIA لتجنيد جواسيس صينيين.. هل ستنجح؟
- ترامب ينفي فصل أي موظف بسبب نشر الفيديو العنصري تجاه أوباما ...
- تحليل.. مقاومة مناهضة لترامب بدأت بالتحرك ببطء.. كيف؟
- -أزمة البدايات- و-المصيدة المكشوفة-.. أسباب أدت لسقوط برشلون ...
- الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية
- خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تحيا الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - هل تعلم أن أفلاطون قد دافع عن العبودية؟ - ئاكام محمود