أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - علمانية الصحابة..سقيفة بني ساعدة نموذجاً / جمال الهنداوي - أرشيف التعليقات - كونوا صادقين مع انفسكم اولا - حسن عبدالعظيم










كونوا صادقين مع انفسكم اولا - حسن عبدالعظيم

- كونوا صادقين مع انفسكم اولا
العدد: 246152
حسن عبدالعظيم 2011 / 6 / 9 - 10:48
التحكم: الحوار المتمدن

حاورا انفسكم بصدق فسوف تصلون الى الحقيقه واظهروا من نوياكم التى تكره كل ما هو اسلامى ولماذا ترضون باى مرجعيه غير اسلاميه وما العيب فى الاسلام من نظركم وهل النظريات الغربيه والمركسيه هى افضل عندكم من الاسلام لا تحاولوا اتدسوا السم فى العسل واخيرا كونوا صادقين مع انفسكم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
علمانية الصحابة..سقيفة بني ساعدة نموذجاً / جمال الهنداوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سردية المحنة وتحولات الوعي في قصة «قانون ميرفي» للقاصة وصال ... / عامر هشام الصفّار
- لو كنت رئيسا للوزراء؟ / ماجد محمد مصطفى
- الحركة الإسلامية المغربية بين خياري المشاركة والمقاطعة السيا ... / عمر الشاطر
- الكتابة .. نافذة الروح على الورق / نوال عايد الفاعوري
- علاقات أميركية إسرائيلية عضوية لا تفسدها خلافات الزعماء / نهاد ابو غوش
- فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية ... / سعيد علام


المزيد..... - لقطة مونديالية.. مشجع يقتحم الملعب ويراوغ رجال الأمن ببراعة ...
- المونديال.. بلجيكا تحقق -ريمونتادا- وتقصي منتخبا إفريقيًا من ...
- الكنيست يصادق بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لتقييد الأذ ...
- روته يعترف بـ-خيبة أمل أمريكية- من موقف أوروبا تجاه إيران
- مسؤول أممي: مستحقات واشنطن للأمم المتحدة تقدر بنحو ملياري دو ...
- فيتسو: الغرب عمليا في حالة حرب مع روسيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - علمانية الصحابة..سقيفة بني ساعدة نموذجاً / جمال الهنداوي - أرشيف التعليقات - كونوا صادقين مع انفسكم اولا - حسن عبدالعظيم