أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كارثة غزو أعراب هلال وسليم للشمال الأفريقي (1050 م) / الطيّب آيت حمّودة - أرشيف التعليقات - لا فرق - مختار










لا فرق - مختار

- لا فرق
العدد: 24604
مختار 2009 / 5 / 27 - 01:17
التحكم: الحوار المتمدن

المتفحص لتاريخ شمال أفريقيا منذ ما قبل الميلاد يلاحظ أن الأمازيغ كانوا يشبهون إلى حد كبير قبائل بني هلال وبين سليم.
لم يعرف التاريخ أنهم استقروا على رأي إلا قليلا. الانشقاقات والتطاحن والعمالة تجاه الأجنبي (الرومان)
وأخيرا جاء دين بدوي يناسبهم فاعتنقوه لأنهم أصلا بدو قلما يخضعون لدولة.
ابن تومرت الذي تشيد به كان داعية يشبه إلى حد كبير الدعاة الإسلاميين المعاصرين. أول عمل قام به عند عودته من المشرق كان الهجوم على الحانات ومحلات الآلات الموسيقية وتكسيرها في بجاية.
أما عندما تحالف مع عبد المؤمن وأقاما دولة الموحدين وأصبح رئيس مذهبها فقد أقام دولة إرهابية توسعية فرضت على الناس مذهبها المتزمت.
الفائدة الكبيرة التي يمكن أن نستخلصها من مقالتك القيمة هي أن البداوة كانت دائما خطرا على الحضارة، ولا تزال حتى اليوم.
والإسلام دين بدوي سواء اعتنقه الأمازيغ أو بنو هلال، ولا مجال فيه للحريات والمساواة بين الناس وخلق المواطنة الحقيقية. لهذا يجب العمل على الانتقال إلى مجتمعات علمانية متحضرة، وهي تبدو مهمة عويصة خاصة في الجزائر التي عجزت على مر العصور على تأسيس مدن حضارية كبيرة، لعل طبيعتها الجبلية سببا في صعوبة إخضاع الناس وفرض الطاعة عليهم جعلهم يعملون ويبنون الحضارة.
وحدهم الر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كارثة غزو أعراب هلال وسليم للشمال الأفريقي (1050 م) / الطيّب آيت حمّودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إلاّ في إيران / شيرزاد همزاني
- من هو الفيلسوف اكسانوفان ؟ / محمد ابراهيم عرفة
- رقصةٌ على حبال الزمان / محمد خالد الجبوري
- المالكي...حنين الى كرسي الرئاسة / مهران موشيخ
- لمن يهمهم الأمر: حين تُدار العدالة بمنطق القوة لا بمنطق الحق / احماد ايت وكريم بن الحسين
- بين فيبر وماركس / عبد الرزاق آيت بابا


المزيد..... - ترامب يلمح إلى مشروع قانون يشترط إثبات الجنسية للتصويت في ال ...
- -المرأة الحديدية اليابانية- في طريقها لتحقيق -فوز ساحق- في ا ...
- بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة -واش ...
- قرارات حكومة نتنياهو بشأن الضفة.. خطوة نحو ضم مقنّع أم حسابا ...
- حزب النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع نضالات المحامين وهيئا ...
- إضراب تجاري يشل أسواق بغداد احتجاجاً على زيادة الرسوم الجمرك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كارثة غزو أعراب هلال وسليم للشمال الأفريقي (1050 م) / الطيّب آيت حمّودة - أرشيف التعليقات - لا فرق - مختار