الأخ الفاضل استاذ فؤاد المحترم لم تسعفني صحتي في الأيام الأخيرة لمتابعة ما يجري في الحوار المتمدن من كتابات ومناقشات، وكنت قد ارسلت مقالي الأخير سبق أن اعددته منذ امد، ولن أكون قادرا على متابعة الجزء الثاني في الوقت الحاضر. لا تغضب لتعليقات استاذنا فؤاد النمري فهو صندوق الدنيا ولولاه لفقدت المناقشات على صفحات الحوار المتمدن دماثتها وعلميتها وعذوبتها.واذا كان قد اغضبك فتأكد أنه لا يقصد التقليل من شأنك ، فتدخله في المناقشات وملاحظاته هي في صالحنا لتقويم ما نكتب ، وبالنسبة لي أعتبره بوصلة ماركسية. ومايكتب بعض الكتاب والمعلقين عنه لا يقلل أبدا من فكره وحيويته وطيبة قلبه.بخصوص تعليقي الأخير الذي اعتبرته مقتضبا فلم أراه كذلك ، وربما لأني لم الاحظ ذلك.ساعود مستقبلا اذا تسنى لي بعضا من العمر للكتابة عن موضوع اليسار ، وسأناقش وجهات نظرك في دولة لينين ورأسمالية الدولة والكومونة مع كامل تقديري أخوكم علي الأسدي ،
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نقد الأجزاء 6,7,8,للرفيق الباحث الأستاذ على الاسدي الموسوم اليسار في الحركة الشيوعية العالمية / فؤاد محمد
|