أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -إصلاح- يسمَّى -إحياء عصر الجواري-! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - رد على مقال احياء عصر الجواري - ابراهيم العوامله










رد على مقال احياء عصر الجواري - ابراهيم العوامله

- رد على مقال احياء عصر الجواري
العدد: 244856
ابراهيم العوامله 2011 / 6 / 5 - 14:16
التحكم: الحوار المتمدن

استاذ جواد ارايت بماذا يفكر العربي يريد جواري وسبايا ونحن في القرن الواحد والعشرين هذا بدل ان نفكر بالعلم الذي كنا فيه في زمن الجواري السالف حيث كان عندهم جواري وكان عندهم علم وكانوا ابطال بالحروب وما يدرينا اذا قمنا بغزو ان تكون نساؤنا هن الجواري والسبايا لمن سوف نغزيهم لاننا لايمكن بالوضع الحالي بالامه العربيه ان ننتصر

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-إصلاح- يسمَّى -إحياء عصر الجواري-! / جواد البشيتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - طاحت طرگاعة على رأس ترامب ضيّع الشيوخ والنواب ! / محمد حمد
- أهمية النجاح الانتخابي للقوائم الفلسطينية وصعوبة تشكيل حكومة ... / رشيد غويلب
- دونالد ترامب بين سطوة الشخصية وأزمة المؤسسة: كيف خسر الجمهور ... / رغد نصيف جاسم
- الآفاق الجديدة في الأدب الإفريقي المعاصر: تحولات الموضوعات و ... / ابراهيم محمد جبريل
- امشاج الثالثة / ماجد عاطف
- السكين / ماجد عاطف


المزيد..... - من حصر الأصوات إلى أداء اليمين.. ماذا يحدث قبل بدء عمل الكون ...
- -لا خلافات- في كواليس مسلسل -عشماوي- وتوقف التصوير -مؤقت-
- الأردن.. بدء محاكمة المتهمين في هجوم كنيسة الكرك وقاضٍ سابق ...
- الدفاع الروسية تعلن استهداف سفينة شحن في ميناء أوديسا
- العراق.. جهود لخفض التوتر بالمنطقة
- إسرائيل تكشف مؤشرات جديدة سبقت هجوم -طوفان الأقصى- وتجاهلها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -إصلاح- يسمَّى -إحياء عصر الجواري-! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - رد على مقال احياء عصر الجواري - ابراهيم العوامله