أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إلهام مانع في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: افاق التغير الديمقراطي في اليمن, مساواة المرأة والمجتمع المدني العلماني / إلهام مانع - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الرحمان بن ملجم - إلهام مانع










رد الى: عبد الرحمان بن ملجم - إلهام مانع

- رد الى: عبد الرحمان بن ملجم
العدد: 244776
إلهام مانع 2011 / 6 / 5 - 08:05
التحكم: الكاتب-ة

الإجابة هنا على سؤالي الإستاذين جعفر وعبدالرحمان بن ملجم
دعني أبدأ بالقول إستاذ جعفر أن الثورة لم تحدث بعد. لكن شرارة الدعوة إلى التغيير تم إطلاقها. تحدث الثورة عندما يتغير الواقع. وهذا يأخذني إلى الإستاذ عبدالرحمان بن ملجم، وحديثه عن اليمن الجنوبي. ماقلته عن فشل الحزب الإشتراكي في إحداث التغيير في المجتمع اليمني الجنوبي صحيح. وهذا ما اظهرته دراسة اخيرة لي في موضوع يتعلق بحقوق المرأة. رغم ذلك، أتساءل إذا كان هذا الفشل لايعود إلى أساليب ونهج الحزب نفسه، الذي إختار قوالب أيديولوجية ثم طبقها بدون تمييز بأساليب تسلطية متعسفة؟ التجربة الإشتراكية فشلت في كل الدول التي طبقتها بدون إستثناء، واليمن الجنوبي لم يكن متفرداً في هذا الفشل.
لكن أعود واقول أن الواقع القبلي لليمن أمر لا يمكن إنكاره، والتحدي الحقيقي في المستقبل يرتبط بمقدرة القيادات القادمة على التعامل مع القبيلة بإسلوب يمّكنها من الإقتناع بأن الدولة ليست -عدواً- او -وحشاً- (خاصة وأن تصرفات الدولة في العقود الماضية كانت بالفعل تؤكد هذا الإقتناع). القبيلة في اليمن ظلت شوكة في حلق السلطة اليمنية، شمالاً وجنوباً، لفشل هذه السلطة في تأسيس دولة المؤسسات والخدمات.
أعود إليك إستاذ جعفر، أعمى من لا يرى حجم التحدي المهول الذي ينتظر اليمن. كل العوامل التي اشرت إليها متواجدة. لكن الإنسان كان إنساناً لمقدرته على إحداث التغيير إذا أراد. والإنسان اليمني ليس إستثناءا. ما نحتاجه هو رؤية مستقبلية، قيادة تحب اليمن أكثر من حبها لنفسها، دعم تنموي (لا يعتمد على مفهوم المنح بقدر ما يكون مخططاً بصورة تستهدف التحديات الصعبة في الواقع اليمني) وبناء دولة مؤسسات. وكي يحدث ذلك، نحتاج إلى أجيال قادرة على النهوض باليمن. هل ابدو لك حالمة؟ لست حالمة، فأنا واقعية حتى النخاع. لكن الركون إلى اليأس هو الطريق إلى الإنهيار.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إلهام مانع في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: افاق التغير الديمقراطي في اليمن, مساواة المرأة والمجتمع المدني العلماني / إلهام مانع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصيدة نثرية (من انا) / محمد ابراهيم عرفة
- حسني مبارك وحرب اكتوبر / محمد إبراهيم بسيوني
- تَجوعُ الثقافةُ ولا تَأكلُ بثدييْهَا / نورالدين حنيف
- هل العالم يتحمل كلفة الحرب الأمريكية الإيرانية؟ / حسين علي الحمداني
- عرّاب التقشف وسيد الأسواق كيف يُشكل صندوق النقد الدولي الخا ... / هشام الكيلاني
- التحقيق الابتدائي هو المرحلة الأولى من مراحل الدعوى الجنائية ... / ماجد احمد الزاملي


المزيد..... - -قبر المسيح- في اليابان.. قرية تحرس واحدة من أغرب الأساطير ا ...
- مجددًا.. خطاب روبيو يُعيد إشعال التكهنات بنواياه الرئاسية ال ...
- إصابة 4 فلسطينيين في هجوم إرهابي للمستوطنين على المزارعين شم ...
- صحة غزة: 8 سنوات لإجلاء المرضى تعني حكما بالإعدام على الآلاف ...
- تقرير جديد للكونغرس يكشف خسائر أمريكا بحرب إيران
- كوريا الجنوبية تعلن استدعاء سفيرها من أوكرانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إلهام مانع في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: افاق التغير الديمقراطي في اليمن, مساواة المرأة والمجتمع المدني العلماني / إلهام مانع - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الرحمان بن ملجم - إلهام مانع