ألف شكر وتحية للأخت الفاضلة الدكتورة إلهام مانع ومحاورتها ألأخت الفاضلة هيفاء حيدر على هذا الحوار الرائع. فإذا كانت تونس ومصر أكثر تطور من الناحية الحضارية بحكم تأثرهم بدول أوربا الجنوبية ومع ذلك تتهدد ثورتهم القوى السلفية والأخوان المسلمين فالحال أبشع في اليمن بفعل التخلف الاجتماعي و الثقافي النابع من القرون الوسطى ومع وجود الطابور الخامس من كبار المشايخ والعسكريين الذي تدفع لهم السعودية رواتب شهرية باعتبار اليمن حديقة خلفية لها . أن المخاطر والتأمر على الثورة السلمية اليمنية عظيمة بسبب الواقع الاجتماعي الثقافي المتخلف ودور العداء التاريخي لليمن من قبل أسرة أل سعود ولذالك تبدو أن ولادة الثورة اليمنية عسيرة ويعود نجاحها إلى مهارة الشعب ونخبه السياسية المثقفة لنجاح الثورة باختيار الإستراتيجية والتكتيكات المؤدية لنجاح الثورة حتى لا تكون مصيرها كحركة 26 سبتمبر 1962م
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إلهام مانع في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: افاق التغير الديمقراطي في اليمن, مساواة المرأة والمجتمع المدني العلماني / إلهام مانع
|