أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خوف الشجعان ! / محمد سعيد الصگار - أرشيف التعليقات - أشرُ الناس من فقد بوصلة ضميرهِ - الحكيم البابلي










أشرُ الناس من فقد بوصلة ضميرهِ - الحكيم البابلي

- أشرُ الناس من فقد بوصلة ضميرهِ
العدد: 244486
الحكيم البابلي 2011 / 6 / 3 - 17:58
التحكم: الحوار المتمدن

أستاذي العزيز محمد سعيد الصكار
ما أجمل وأصدق وأعمق الفقرة الأولى من مقالك يا أبا ريا
نعم .... -هو خوف لا يشبه خوف الجبان ، لأنه خوف الشجاع الأمين على اخلاقهِ ومبادئه وشرفه من أن تتعرض إلى السطو والإبتزاز والتشويه- . تعيش يا حُر
وكيف لا يخاف الحر من ضباع الزمن الأغبر !!!؟
وصلني الفيديو الذي يعترف فيه بعض الضباع بجرائم إرهابهم للشعب المسكين في العراق ، والتي يتستر عليها قوادوا السلطة ، لتستمر الفوضى ، وليستمر التنكيل بالشعب الذي أفقدهُ الخوف من البهذلة ... طابع التحدي والتذمر والثورة
مجموعة من الإرهابيين الذين إنسلخوا تماماً عن صفاتهم الإنسانية ، يقومون بزرع المفخخات ثم يختطفون عشرة سيارات فيها عروس وعريس مع أهاليهم وأطفالهم ، فيقومون بقتل كل الرجال ، مع عملية إغتصاب جماعية للنساء ثم ذبحهن ، وربط ثقالات كونكريتية بأجساد 15 طفل ورميهم في نهر دجلة القريب من منطقة التاجي
بعدها يقومون بإغتصاب العروس أمام أنظار عريسها ، وبالتوالي ، ولمدة ثمانية أيام تنتهي بذبح العريس ، وقطع ثدي العروس وتركها تنزف لآخر قطرة من دمها
ماذا كانت جريمة هؤلاء الناس ؟
وهل يُلام بعدها من يخاف ؟
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خوف الشجعان ! / محمد سعيد الصگار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تُعيد مناورات ترامب في السياسة الخارجية تشكيل العالم / كرار جمعة الامارة
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا.... / مكارم المختار
- تُعرَض شعوبٌ في بورصة السياسة / شيرزاد همزاني
- علي الوردي وز المشروع العراقي/3 / عبد الرضا حمد جاسم
- ويبقى 14 جانفي يوما عظيما في تاريخ الشعب التونسي / علي الجلولي
- الكُرد و«السبات الشتوي»: قراءة جيوسياسية في إعادة إنتاج الفا ... / مروان فلو


المزيد..... - غرينلاند.. وزير خارجية الدنمارك: -هناك خطوط حمراء لا يمكن تج ...
- اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و-داعش-.. وسوريا تعلن ال ...
- فيروس غامض وفتاك في غزة.. مدير مجمع الشفاء الطبي: الوفيات لم ...
- بيان المكتب المحلي لحزب النهج الديمقراطي العمالي فرع وجدة
- اعتلال الأعصاب لدى مرضى السكر.. إزاى تحمي نفسك
- ساديو ماني.. عقلية فوز لا تشيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خوف الشجعان ! / محمد سعيد الصگار - أرشيف التعليقات - أشرُ الناس من فقد بوصلة ضميرهِ - الحكيم البابلي