اعتقد ان القيادة ممثلة بعلي صالح ومحيطه من منتفعي السلطة لا يقبلون بالمطلق فكرة المشاركة وكان ذلك باديا منذ 1994 مع بدايات الشروع في الوحدة ، اريد ان اشير الى بعض مخاوفي من ان يتأخر الخلاص من صالح مما يدفع ابناء الجنوب الى استعجال الانفكاك من الوحدة ، وبما يسهم باضعاف الثورة السلمية ضد حلف صالح واود ان اتمنى على ابناء الجنوب اليمني ان يتوافقو على مستقبل الجنوب بكل ما يمكن من حرص مشترك على عموم اليمن فلا نود ان يكون الانفصال ان حدث بمعنى التخلي عن الهم الواحد وهو محاربة الاستبداد وبناء مستقبل العدل والمساواة وبرايي المتواضع فان فهم قيم الديمقراطية وحق الاخر بالاختلاف السلمي معي واعتماد اعم القواسم المشتركة بين القوى الاجتماعية التي تسهم في التغيير هو الضمانة الاكيدة لنجاح الثورة ...نشد على اياديكم يا اشقاءنا الثوار الشباب في اليمن ان تصبروا بتلاحمكم وان تعمقوا من الاتفاق على القواسم المشتركة حتى يكون النصر حليفكم
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إلهام مانع في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: افاق التغير الديمقراطي في اليمن, مساواة المرأة والمجتمع المدني العلماني / إلهام مانع
|