أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاسلام هو الحل / نبيل العدوان - أرشيف التعليقات - للعزيزان نبيل وجينى - ابراهيم المصرى










للعزيزان نبيل وجينى - ابراهيم المصرى

- للعزيزان نبيل وجينى
العدد: 243258
ابراهيم المصرى 2011 / 5 / 30 - 04:37
التحكم: الحوار المتمدن

تطلبان دلائل على عنصرية يسوع وتعاليمة اعتزر ان كان كلامى سب ضيق لكما ليست قضيتى فى هذا المنتدى يسوع ولكن ارجو ان تتجردا من ارث من المشاعر او الفهم للكتاب المقدس وتقرؤة بعقل متجرد لايسعى الا للحقيقة وساعتها ستنفتح امامكما ابواب الحقيقة وجزور العنصرية الكريهة فانتما تملكان العقل اما عن تناولك سيدة جينى للاسلام وجرائمة كما تقولين من كتبة فهل انا تناولت الاسلام فى تعليقى على العزيز نبيل لتأتى بة ؟ فلكى مطلق الحرية عزيزتى فى انتقاد ماتريدين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاسلام هو الحل / نبيل العدوان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المرحوم. الشاعر رياض عبيد / عايد سعيد السراج
- بصل الحقل* / إشبيليا الجبوري
- محمد غميرة.. ضحية التعذيب في سوريا الجديدة: دماؤه تفتح ملف م ... / أحمد سليمان
- المقاومة الفلسطينية لم تستسلم! / عبدالله عطية شناوة
- الزيدي وتحدي تفكيك الدولة العميقة / حيدر نواف المسعودي
- البطالة والحصار والاستيطان: اقتصاد يُدفع نحو الاختناق / جهاد عقل


المزيد..... - حصريا لـCNN.. أوكرانيا توشك على استنفاد مخزون السلاح -الأكثر ...
- تفسير حلم الطرد من العمل والبكاء في المنام للعزباء والمتزوجة ...
- العفو الدولية تطالب الحكومة العراقية بوقف الإعدامات وحماية ح ...
- فيديو يظهر مذيعة أمريكية تصف زميلتها بـ-الساقطة-.. ودعوى قضا ...
- هل من علاقة بين اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟
- عاجل.. نائب مدير صحة السليمانية: 18 مصابا في انفجار وقع في م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاسلام هو الحل / نبيل العدوان - أرشيف التعليقات - للعزيزان نبيل وجينى - ابراهيم المصرى