|
|
نادية أحمد - جوزيف بشارة
- نادية أحمد
|
العدد: 243215
|
|
جوزيف بشارة
|
2011 / 5 / 29 - 22:39 التحكم: الكاتب-ة
|
شكراً على التعليق. من البيعي أن يختف البشر حول الأمور السياسية ولذا وجب تجنيب الفصل بين الدين والسياسة حتى لا يتعرض الدين نفسه للإساءة. المشكلة أن الإسلاميين يريدون تطبيق الإسلام كما تم تطبيقه في سنواته الأولى عندما تم المزج بين الدين والدولة وعندما تمت الفتوحات السياسية باسم الدين. هذا الأمر غير قابل للتطبيق في القرن الحادي والعشرين.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وهم دولة الإسلاميين المدنية / جوزيف بشارة
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
إيران بين الثروة المعطلة والعقوبات، قراءة في موقعها الاقتصاد
...
/ محمود عباس
-
حين تعكس أخلاقُنا صورةَ الإله الذي نعبده
/ خالد الياس رفو
-
التروما والوعي الإنساني (من الألم النفسي إلى إعادة إنتاج الم
...
/ حسام الدين فياض
-
داعش… قراءة في جذور التطرف
/ شينوار ابرهيم
-
ومضة ضوء: الهجوم الإيراني على دول الخليج: ازدواجية السياسة و
...
/ محمد سعد خير الله
-
أهم وقائع اليوم الخامس من يوميات الحرب في الشرق الأوسط
/ أحمد رباص
المزيد.....
-
قطر تُجلي سكانًا من محيط السفارة الأمريكية كـ-إجراء احترازي
...
-
Who Decides What Is Legitimate? Power, Democracy, and the Wa
...
-
Debunked and Confirmed: Myths and Realities from the Iran Wa
...
-
War With Iran: Resist What?
-
Pedro S?nchez’s Spain, the Honor of Europe
-
The Tesla Works Councils in Germany
المزيد.....
|