أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدستور ذلك الكتاب: الملك محمد السادس وخطاب الحسم والقطيعة / سعيد هادف - أرشيف التعليقات - إلى سعيد الداودي - سعيد هادف










إلى سعيد الداودي - سعيد هادف

- إلى سعيد الداودي
العدد: 242791
سعيد هادف 2011 / 5 / 28 - 14:00
التحكم: الحوار المتمدن

إذا كنت تعتبر الدستور كتابا تافها، فكيف تتحدث عن التغيير؟ وهل تعتقد أن المشكلة في الملكية؟ أنت مخطىء؛ انظر إلى التاريخ وسترى، هناك بلدان تعيش أزهى حياتها الديمقراطية في ظل الملكيات، وهناك أنظمة ادعت الثورية والتقدمية وكانت أكثر رجعية واستبدادا من الملكيات. انظر ماذا يحدث في العراق وليبيا وسوريا والجزائر وهلم شرا...، المشكل ليس في الملكية أو في الجمهورية، المشكل هو أن الذين يقودون هذه الأمة جهلة وقصيري النظر والفكر... أنا لا أتهم أحدا بقدر ما أصف واقعا، افتح عينيك جيدا وسترى، ولا تكن مثل الذي ينظر ولا يرى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدستور ذلك الكتاب: الملك محمد السادس وخطاب الحسم والقطيعة / سعيد هادف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقعد في آخر الباص / نعمة المهدي
- علي ابو المجد١ / بهاء الدين الصالحي
- مرارة الفطام / سوسن زنگنة
- حديقة مبعثرة. / ابو يوسف الغريب
- جَدَلِيَّةُ الهُوِيَّة / ريتا عودة
- إن كان لي صوت / وداد خلفان السيابية


المزيد..... - الصيام وتحدي الجمال.. دليل العناية بالبشرة والشعر في رمضان
- تفاصيل الاجتماع الغامض بين ممداني وترامب وسبب ابتسامة الرئيس ...
- أعراض الجلطة الرئوية..هذه فئة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به ...
- شركة -أنثروبيك- للذكاء الاصطناعي ترفض أحدث عرض من البنتاغون ...
- عراقجي يؤكد تقدّم المفاوضات مع واشنطن.. وترامب يبحث الخيارات ...
- باكستان تعلن -حربا مفتوحة- مع حركة طالبان الأفغانية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدستور ذلك الكتاب: الملك محمد السادس وخطاب الحسم والقطيعة / سعيد هادف - أرشيف التعليقات - إلى سعيد الداودي - سعيد هادف