أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المحتكرون / واثق غازي عبدالنبي - أرشيف التعليقات - ماهو الحل - عمر عبدالستار










ماهو الحل - عمر عبدالستار

- ماهو الحل
العدد: 241295
عمر عبدالستار 2011 / 5 / 22 - 03:38
التحكم: الحوار المتمدن

نعم عزيزي استاذ واثق ان كل الاديان محتكرة للحقيقة او دعنا نقول مدعية للحقيقة المطلقة ولكن على الارجح فإن الحقيقة نسبية....
نحن نرى حقيقة العلاقة مع الخالق بالطريقة التي تمليها علينا مبادئ ديننا التي فرضت علينا منذ لحظة ولادتنا وهي من ضمن القيود التي تكبلنا بها قبل وبعد ولادتنا وكما اسلفت حضرتك في احدى مقالاتك السابقة
السؤال هو كيف يمكننا ان نصل الى الحقيقة ونحن اصلا مكبلين ولا نملك حرية التفكير والتأمل خارج الحدود التي يحددها ديننا
نحن نحصل على ديننا بنفس الطريقة التي نحصل بها على اسمنا مع فارق ان الاسم ليس مقدس وممكن تغييره لكن الدين لا والف لا
اعتقد ان محتكروا الحقيقة وما يترتب عليه من جرائم دينية وعقائدية هم ابرياء لأنهم مرضى ولا على المريض حرج
ماهو الحل؟؟؟؟
الحل بيد الدولة صاحبة السلطة فهي الوحيدة القادرة على سن القوانين وفصل الدين عن الحياة المدنية
الدول المتقدمة استطاعت ان تبعد سلطة الكنيسة من الدولة وبذلك نرى الناس في تلك الدول وهم يتمتعون بحرية الاختيار والتفكير وقد ترتب على ذلك المزيد من التقدم والازدهار في تلك الدول
بالنسبة لنا فنحن مانزال اسرى رجال الدين والتخلف


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المحتكرون / واثق غازي عبدالنبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من نحو الكلام إلى نحو الآلة: سؤال العربية في صناعة الخوارزمي ... / ياسر جابر الجمَّال
- صناعة السردية التاريخية الإسبانية: مزاعم استمرارية إسبانيا و ... / محمد عبد المومن
- مغربي ينقل عمل ملائكة الرحمة إلى الأدب للعناية بالمبدعين / نقوس المهدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ... / عماد حسب الرسول الطيب
- بلد فوق بحر من النفط وتحت طوابير البنزين . / صادق حسن الناصري
- قصة قصيرة: سرابُ العمر / داود سلمان عجاج


المزيد..... - الأمم المتحدة تقر تعديل خريطة العالم لإنهاء -التصغير الرمزي- ...
- كييف تعتزم خفض النفقات غير العسكرية لمواجهة أصعب وضع للميزان ...
- اكتشاف فيروس داء الكلب في خفاش بحديقة يوسمايت بعد 3 أشهر من ...
- رئيسة كوستاريكا ترحب بعمليات أمريكية برية محتملة في بلادها م ...
- القوات الأوكرانية تقتل 3 مدنيين أثناء نزوحهم من رودينسكي إلى ...
- البنتاغون يحصل على حق شراء تفضيلي للنفط الفنزويلي بسعر التكل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المحتكرون / واثق غازي عبدالنبي - أرشيف التعليقات - ماهو الحل - عمر عبدالستار