أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد السؤال عن البديل في سورية / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري










تعليق - سيمون خوري

- تعليق
العدد: 240388
سيمون خوري 2011 / 5 / 18 - 17:24
التحكم: الحوار المتمدن

الكاتب المحترم أخي ياسين ، تحية لك للحقيقة مقالك هذا أحد أبرز المقالات الرصينة والعقلانية التي تتناول الِشأن السوري وطبيعة الخيارات المحدودة ، التي يفرضها نظام العائلة المحتلة لسورية ،أو نظام الطائفة السياسية وليس المذهبية . في ظل تصحير الحالة السياسة السورية على مدى عقود. أسئلة عديدة تبقى دون إجابة . ومع ذلك نتمنى من موقع حرصنا على سورية الشعب أن تصل الأمور الى النهايات التي نأملها . دولة المواطن والعدالة الإجتماعية والديمقراطية . أخي الكاتب شكراً لك .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في نقد السؤال عن البديل في سورية / ياسين الحاج صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اليمن وازدواجية المعايير في التدخل الأجنبي / جاسم المعموري
- الأدب العربي المكتوب بالفرنسية من منظور النقد التفاعلي الدكت ... / ابراهيم محمد جبريل
- الانسحاب الأمريكي والسيادة العراقية: هل يبدأ الاستقرار من هن ... / جورج منصور
- طائر الأرق / عبد العاطي جميل
- واقع جيوسياسي متغير في فلسطين المحتلة (6) / نهاد ابو غوش
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (428) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - هل يسبّب ركوب السيارات الكهربائية الشعور بالدُوار الحركي؟
- الدعم العاطفي عبر روبوتات المحادثة.. دراسة ترصد عواقب بالغة ...
- سر غذائي في الطماطم المطبوخة
- بحضور زوجته وابنته.. كيم يشرف على تجربة صاروخية ويدعو لتسريع ...
- -طريقة استثنائية للضغط-.. ترامب ينشر رقم هاتف سيناتور ويدعو ...
- دميترييف: بقاء أوروبا مرهون بالطاقة الروسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد السؤال عن البديل في سورية / ياسين الحاج صالح - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري