أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النظام يريد إسقاط الشعب! / سميح القاسم - أرشيف التعليقات - لا للطائفية في سوريا - أبو العبد الشامي










لا للطائفية في سوريا - أبو العبد الشامي

- لا للطائفية في سوريا
العدد: 239337
أبو العبد الشامي 2011 / 5 / 14 - 16:17
التحكم: الحوار المتمدن

أنا مسلم سني سوري وأعتبر أن السوريين العلويين هم إخوتي ومشاركين معي في الوطن على قدم المساواة وارفض مايقوله هذا الشيخ أو أمثاله ضد الطائفة العلوية , ولكن الحق يجب أن يقال أيضا بأن العلويين في سوريا استأثروا بمعظم المراكز الحساسة في الجيش والمخابرات وسخروا حزب البعث وأجهزة الدولة لحسابهم وأصبحت سوريا في عهد حافظ وبشار الأسد تسمى سوريا الاسد ،

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النظام يريد إسقاط الشعب! / سميح القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شاهدت بسمتك تشرق, ووجهاً نوره لاح / شيرزاد همزاني
- المصور غاغيك هاروتونيان: في ظل الزمن، في نور الأبدية / عطا درغام
- ضدان لا يلتقيان: العمامة والصولجان / كاظم فنجان الحمامي
- أحاديثُ العَبيد / خطاب عمران الضامن
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم بييغ غيفيغديَ* - ت: من الفرنسية أكد ... / أكد الجبوري
- ماهو حصاد فترة الديمقراطية الثالثة الذي قاد لانقلاب ٣& ... / تاج السر عثمان


المزيد..... - أمريكا تراهن على الدبلوماسية بعد التصعيد مع إيران.. إليكم آخ ...
- مخطط إيراني لاغتيال ترامب.. مذيع CNN يستعرض التفاصيل ومصدر ا ...
- ماذا كتب ترامب برسالة إلى الشرع عن رفع اسم سوريا من قائمة ال ...
- تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في ...
- -حرييت-: بيع أنقرة منظومة إس-400 الروسية لدولة خليجية كخيار ...
- منظمة العفو الدولية: -إسرائيل- قضت على ثلاث عائلات بأكملها خ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النظام يريد إسقاط الشعب! / سميح القاسم - أرشيف التعليقات - لا للطائفية في سوريا - أبو العبد الشامي