أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أناشدأقليات سورية: أنقذوا العلمانية والمواطنة / أشرف المقداد - أرشيف التعليقات - ياحيف - مازن العلى










ياحيف - مازن العلى

- ياحيف
العدد: 238369
مازن العلى 2011 / 5 / 11 - 09:22
التحكم: الحوار المتمدن

على كل درزى على كل مسيحى على كل ارمنى على علوى شريف على من يراهن على نظام مجرم قرر ابناء حوران الانعتاق منه ومن جوره ونعدكم سنتركه لكم تتلذذو بالعبوديه وعلى رائى حر منكم اسألو التاريخ عنا الى قريتوا بالكتب عن موقعة المسيفره وسالو الامن الى انتو خايفنو منو بمر بقرى حوران بسرعة 180 كم بالساعه خوفا من اهل حوران العزل لاتدفعوا بينا نخربها فوق روسنا وروسكم احنا منراهن على التاريخ المشترك بينا وعلى المواطنه الموقف لايحتمل الانتظار انتو بتعرفوا شو معنا الدم وانتو بتعرفوا انو كل حورانيه عندها خمس شباب راح شب بقى اربعه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أناشدأقليات سورية: أنقذوا العلمانية والمواطنة / أشرف المقداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجليات عشقية / شيرزاد همزاني
- معراجٌ إلى العدالة / عبدالرحمن مطر
- إسرائيل عشية انتخابات الكنيست 26 / نبيل السهلي
- هل يخاف قادة الأحزاب الكوردية من دولة كوردستان؟ / محمود عباس
- فوق شاطئ هرمز: أين تقف أوروبا من الصراع الأمريكي الإيراني؟ / اسعد عبدالله عبدعلي
- سوف نصبح كهشيم المحتظر / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - ترامب: أعمل بكل قوتي من أجل فوز الجمهوريين بالانتخابات المقب ...
- العائلة الملكية بالمملكة المتحدة تنشر فيديو مراسم استقبال سل ...
- تقارير: موكب هرتصوغ يتحرك دون أعلام إسرائيلية في بودابست لدو ...
- أستراليا.. التصوير المقطعي من جيل جديد يلتقط صورة لجسم الإن ...
- ستوب لزيلينسكي: اتبعني! لن نتركك وحدك
- مرشحة السعودية لقيادة -الصحة العالمية- لـ RT: لا يجوز أن تكو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أناشدأقليات سورية: أنقذوا العلمانية والمواطنة / أشرف المقداد - أرشيف التعليقات - ياحيف - مازن العلى