أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحمد لاشين في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ضرورة الدولة المدنية في ظل غياب الوعي الاجتماعي وسطوع تيارات الإسلام السياسي / أحمد لاشين - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الرحمان بن ملجم - أحمد لاشين










رد الى: عبد الرحمان بن ملجم - أحمد لاشين

- رد الى: عبد الرحمان بن ملجم
العدد: 238295
أحمد لاشين 2011 / 5 / 11 - 02:17
التحكم: الكاتب-ة

أستاذ عبد الرحمن بن ملجم....أنا معك أن الواقع يفرض شروط قد تكون مخالفة للبناء النظري لمفهوم الدولة المدنية ..هذا إذا اعتبرنا أن هناك مفهوم ثابت غير مختلف عليه عن الدولة المدنية....كما أني أتفهم تماماً حالة التخلف التي تحكم الشارع بمعناه الشامل..وابتعاد النخبة المثقفة عن المشاركة الفعالة والمؤثرة في الحياة الاجتماعية والاكتفاء بمجرد الخطاب العلوي وكأنهم يملكون العالم وحقائقه وعلى الجميع اتباعهم دون وعي أو فهم...غير مدركين أن الأولى بالاتباع في هذه الحالة هم من يمكلون ناصية الدين أو الحديث فيه..لأنه الأقرب إلى العقل الجمعي الاعتيادي ..فالثقافة والقدرة على إدراك الأمور ليست من السمات التي يشتهر بها المجتمع العربي بشكل عام..
وإذا كانت الدولة المدينة التي تحتوي كل العناصر وتكفل الحرية للجميع غير متسقة فكرياً أو منهجياً مع الشمولية الإسلامية ..فهي كذلك غير متوافقة مع التيارات الشعيوية على اختلافتها النظرية والحركية التي تعتمد في عمقها كذلك على مفهوم الشمولية وفرض الهيمنة تحت بند وعي نخبة تحاول توعية المجموع...فالمدنية هي الحرية بمعناها الأشمل من منطلق علماني ..لا يدعي العصمة أو الدوغمائية..ولكنه ييتغير بتغير عناصر الواقع فيخفظ بذلك التوازنات المجتمعية على اختلافها
أما بخصوص الخصوصية المجتمعية..فهذا يعيدنا إلى حالة الجدل التي لن تنتهي..فخصوصية المجتمعات العربية والمصرية كنموذج طرحته أنت تعتمد على الدين كمنطلق أساسي..وبالتالي يسهل السيطرة عليه من أصحاب دعاوي التدين بصرف النظر عن الأهداف أو المصالح التي تنطلق منها تلك الدعاوي..فسيكون من الصعب الاعتماد على الخصوصية في نفس توقيت تأسيس دولة مدنية..وإن كان الأمر يحتاج منك لمزيد من التوضيح حول مفهومك عن الخصوصية وأنا في انتظاره
الحل من وجهة نظري..تغير ثقافي اجتماعي شامل..ياخذ منالوقت ما يأخذ..لغرس فكرة التعددية وقبول الأخر كبداية المدنية ثم تطبيقه بشكل دولة..فالدولة كيان ينطلق من الداخل الاجتماعي ومن الصعب فرضه وإلا سنعود ثانية لحالة الهيمة الاقصائية التي مورست علينا لقرون..أو التي تمارسها الجماعات الدينية الأن.
أشكرك وتحياتي..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد لاشين في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ضرورة الدولة المدنية في ظل غياب الوعي الاجتماعي وسطوع تيارات الإسلام السياسي / أحمد لاشين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ... / عليان عليان
- كرامة لا تسجن / بن سالم الوكيلي
- -من نهاية التاريخ - إلى -نزيف تحت الجلد-..دراسة مقارنة مع كت ... / احمد صالح سلوم
- شيخ العلماء وفطحل الخبراء / كاظم فنجان الحمامي
- عبد الناصر .. الزمن الذي لم نولد فيه، واليد التي ما زالت تقل ... / عادل محمود
- أكبر فرحة سودانية!! أسود التيرانغا تفترس حملان الفراعنة!! / فيصل الدابي


المزيد..... - شاهد.. لحظة استيلاء أمريكا على -فيرونيكا- سادس ناقلة نفط في ...
- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- القضاء الإيراني ينفي إعدام عرفان سلطاني
- كيف وصلت “الجماعة الإسلامية” إلى لائحة الإرهاب الأميركية؟
- مهنة عرض الأزياء بين الشغف والواقع
- -أربيها أم أتخلى عنها؟- صراع نفسي تعيشه أم سودانية أنجبت بسب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحمد لاشين في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: ضرورة الدولة المدنية في ظل غياب الوعي الاجتماعي وسطوع تيارات الإسلام السياسي / أحمد لاشين - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الرحمان بن ملجم - أحمد لاشين