أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أين كانت ضمائركم يوم كان الطاغية صدام يمثل بجثث العراقيين ؟؟؟ / يوسف ألو - أرشيف التعليقات - رد - يوسف ألو










رد - يوسف ألو

- رد
العدد: 238191
يوسف ألو 2011 / 5 / 10 - 19:04
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لكافة الأخوة المعلقين والذين اثروا الموضوع بأفكارهم وتعليقاتهم اتمنى للجميع الصحة والسلامة .
فقط اقول لصاحبة الرد رقم 2 بانك وبالتأكيد كت ولاتزالين احدى المومسات التي كان يستخدمهن النظام السابق لتمرير افعاله المشينة والقبيحة بحق العديد من البريئاتمن نساء العراق الشرفات !! الخزي والعار لك ولأمثالك وبأعتقادي ان مزابل التاريخ هي افضل مكان لك كما كان لأسيادك .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أين كانت ضمائركم يوم كان الطاغية صدام يمثل بجثث العراقيين ؟؟؟ / يوسف ألو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب / ابراهيم ابراش
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ... / هاشم معتوق
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ... / عصام محمد جميل مروة
- هَكَذَا يَحْيَا الإِمَامُ / عبدالكريم مراد
- فواتير العتمة... ونشيد المنفى / حيدر حسين سويري
- أتدرى ما معني المسرح؟ / حسام موسي


المزيد..... - أكثر من 2000 مفقود.. جدار مستشفى في كاتماندو يوثّق حجم كارثة ...
- 4 صغار من الكودو في هذه الحديقة.. هل سبق أن رأيت هذا الحيوان ...
- من صخب لاس فيغاس إلى هدوء جزيرة إيطالية.. أمريكية تجد حياة ج ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام امرأة -تعزيرًا- وتكشف عن جنسي ...
- كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في س ...
- 3 أفكار إسرائيلية -صادمة- لحسم الحرب مع إيران: تقسيم البلاد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أين كانت ضمائركم يوم كان الطاغية صدام يمثل بجثث العراقيين ؟؟؟ / يوسف ألو - أرشيف التعليقات - رد - يوسف ألو