أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اللحظة السورية، مرّةً ثانية / أدونيس - أرشيف التعليقات - إلى تمام البيري - وهيب أيوب










إلى تمام البيري - وهيب أيوب

- إلى تمام البيري
العدد: 237116
وهيب أيوب 2011 / 5 / 6 - 15:10
التحكم: الحوار المتمدن

نعم يجب دائماً الوقوف دقيقة صمت على أرواح جميع الشهداء في سوريا، وهم من الشعب والأمن والجيش والشرطة، والذين قُتِلوا جميعاً على أيدي عصابات الأمن السوري وشبّيحته، هذه هي الحقيقة....وأما عن الإمارات الإسلاميّة فهي فقط من فبركات النظام السوري وتلفزيونه التعيس الكاذِب، ولن تُجدي نفعاً كل أضاليله وألاعيبه ، فكل السوريون والعرب والعالم يعرف تلك الفبركات الفاشِلة لهذا النظام الاستبدادي، ليتنصّل من دماء السوريين الذين يُقتلوا فقط من أجل الحريّة ولا لشيء آخر...ا
وأما عن النفوس الآمنة، فلن تجِد لها مكان في ظل هذا النظام واستمراره


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اللحظة السورية، مرّةً ثانية / أدونيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أشباه..، أشباه بَشَر / مكارم المختار
- إشكالية الدولة في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر /*/ / عبدالله تركماني
- طولكرم أمام استحقاق تعليمي عاجل.. من صيانة المدارس إلى بناء ... / علي ابوحبله
- الوحدة الوطنية الفلسطينية.. ضرورة استراتيجية لحماية المشروع ... / علي ابوحبله
- دُمى راسبوتين / ليث الصندوق
- من قصيدة : أثر ضائع في حكاية مخفية / أمين أحمد ثابت


المزيد..... - القمر -يلتهم- الشمس.. مشاهد استثنائية تنتظرك خلال الكسوف الم ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- باكستان: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ستكون -نموذجًا للسل ...
- لا مؤشرات على نهاية حرب إيران.. كيف تعمل سفارات أمريكا بالمن ...
- إعلام: هجوم حوثي جديد بصاروخين باليستيين يستهدف ميناء المخا ...
- Statement on the IAD of Trade Unions for Peace


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اللحظة السورية، مرّةً ثانية / أدونيس - أرشيف التعليقات - إلى تمام البيري - وهيب أيوب