أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ضياء الشكرجي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإسلاميين والدينيين، نجحوا في إشاعة أن العلمانية تعني مناوءة الدين / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - رد الى: د . حسين علوان حسين - ضياء الشكرجي










رد الى: د . حسين علوان حسين - ضياء الشكرجي

- رد الى: د . حسين علوان حسين
العدد: 236669
ضياء الشكرجي 2011 / 5 / 4 - 20:45
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي ومحبتي للدكتور حسين علوان وشكري له لكل الكلمات الرقيقة والصادقة.
بالنسبة لسؤاله (المحير) - حسبما وصفه - عن رأيي بموقف رجال الدين في العراق من التواجد الأمريكي. ليس هناك موقف موحد لرجال الدين. فبعضهم ينسق مع الأمريكان، ومنسجم مع وجودهم، ولو إنه لا يعلن عن ذلك، وبعضهم معارض، وبعض ثالث معادٍ للأمريكان، ليس بسبب كونهم محتلين للعراق، بل لكونهم كفارا، وربما يراهم اعداءً للإسلام. الذي أتمناه ألا يكون لهم موقف لا سلبا ولا إيجابا ويتركون الأمر للشعب وللسياسيين. شخصيا قد لا أتخذ موقفا حادا تجاه التواجد الأمريكي، بل الموقف منهم بالنسبة لي متوقف على مدى كونهم مفيدين لمشروع التحول الديمقراطي، أو مضرين بالمشروع، أو بأي قضية وطنية عليا. فإذا ثبت لي أن تقدم مشروع التحول الديمقراطي في العراق، والتوقي من المخاطر التي تهدده، كالنفوذ الإيراني، وهيمنة قوى الإسلام السياسي المعادية للمشروع الديمقراطي، أو خطر انبعاث المشروع الطائفي من جديد، متوقف على وجودهم، فأنا أرحب بوجودهم، ولكن لو ثبت لي أننا قادرون على المضي بمشروع التحول الديمقراطي بدونهم، أو أن لوجودهم ضررا أو أضرارا بمصالح العراق، أو حتى لو ثبت لي أن وجودهم لا نفع ولا ضرر منه، فيكفي الضرر المعنوي، ببقاء السيادة الوطنية مخدوشة، فسأكون مطالبا بخروجهم أمس قبل اليوم. بالنسبة للمرجعية مرة ثانية، هناك كلام كثير حول تنسيق مُركَّز ومتواصل وخفي بين النجف وواشنطن. هذا بحد ذاته، إذا ثبتت صحته، قد لا يدين المرجعية، إذا شخصت أن فوائد الوجود الأمريكي أكبر بكثير من أضراره، ولكن الذي أشكل عليه، إذا ثبت صحة ما يقال، أن يجري ذلك بشكل سري، كما إن إشكالي أن يكون أصلا للمرجعية موقف من القضايا السياسية، حتى لو كانت مواقف صحيحة ومفيدة ووطنية، لأن ذلك يؤسس لمبدأ إقحام المرجعية في الشأن السياسي، الذي يشكل خرقا لمبادئ العلمانية، الشرط الضامن للديمقراطية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ضياء الشكرجي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإسلاميين والدينيين، نجحوا في إشاعة أن العلمانية تعني مناوءة الدين / ضياء الشكرجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاحتجاج سمة هذا الزمن والظلم مبعثه / علي عرمش شوكت
- انحلال الجمال الفلسفي في عصر التفاهة: تحولات علم الجمال والت ... / غالب المسعودي
- كميل ابو جنش / غسان ابو نجم
- سوء تخصيص الموارد الاقتصادية وعرقلة الاستثمارات سببه الفساد / ماجد احمد الزاملي
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ... / زياد الزبيدي
- يوجين أونيل بين البحر والمسرح، رحلة المأساة بحثًا عن الإنسان ... / هاشم معتوق


المزيد..... - هجوم مميت بسكين في -تايمز سكوير-.. ما الذي حدث؟
- الصحة العالمية تحذر من ازدياد المخاطر الصحية في غزة مع اقترا ...
- أول تعليق من الوليد بن طلال بعد استحواذ الشركة القابضة على 7 ...
- لقطات حصرية لـCNN تظهر جزيرة رئيسية في مضيق باب المندب
- قاليباف: إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري علينا فسنرد عسكري ...
- بوتين: تركيا من الشركاء المميزين لروسيا في السياسة الخارجية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ضياء الشكرجي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإسلاميين والدينيين، نجحوا في إشاعة أن العلمانية تعني مناوءة الدين / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - رد الى: د . حسين علوان حسين - ضياء الشكرجي