أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن قائد جيش سوريائيل / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - تحية للمعلقين - دلور ميقري










تحية للمعلقين - دلور ميقري

- تحية للمعلقين
العدد: 236206
دلور ميقري 2011 / 5 / 2 - 19:59
التحكم: الحوار المتمدن

مساء الخير.. أشكر من ساهم بالتعليق هنا وأبدى رأيه بالموضوع. وأحب أن أعلق، بدوري، على ما تفضل به السيد اميل كساب. بداية، فإنّ تضامن العالم مع مدينة درعا، اللمحاصرة، كان بدافع انسانيّ بحت. وبالأحرى بنا، نحن السوريين، أن يضاف للدافع الانسانيّ دافع آخر؛ هو الكفاحيّ. نعم، الكفاح ضد الديكتاتورية البعثية، الجاثمة على صدر الوطن منذ حوالي نصف قرن. درعا، مثلها في ذلك مثل حماة، أضحت رمزاً لمقاومة الشعب السوري لهذه الديكتاتورية. إنّ ترديد كلام الإعلام البعثي، الطائفي، عن الأصولية والسلفية، هو برأيي إهانة لشعبنا الثائر: فهل نحن أقل من شعوب عربية أخرى مثل تونس ومصر واليمن والبحرين وليبيا، في توقنا للحرية والديمقراطية؟؟ إنّ درعا، إذا كنت لم تقرأ جيداً تاريخ بلدك، هي إحدى منارات التحرر من الاستعمار الفرنسي. وفي إحدى بلداتها، خربة غزالة، قام الأهالي بقتل معظم أعضاء الحكومة السورية المتعاونة مع الاحتلال عام 1920، وعلى رأسهم علاء الدروبي؛ وذلك رداً على مقتل وزير الدفاع، البطل يوسف العظمة، وإهانة ضريح صلاح الدين من لدن الجنرال غورو. هذه هي درعا، وهذه هي حوران، وما أشبه اليوم بالبارحة. تحياتي
ط.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن قائد جيش سوريائيل / دلور ميقري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن قائد جيش سوريائيل / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - تحية للمعلقين - دلور ميقري