أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الآن،الآن يابشار.. وليس غداً / عصمت المنلا - أرشيف التعليقات - حروب الطغاه - ابو نور










حروب الطغاه - ابو نور

- حروب الطغاه
العدد: 236076
ابو نور 2011 / 5 / 1 - 22:38
التحكم: الحوار المتمدن

دائما هي الانظمه الدكتاتوريه تلجا للحرب الخارجيه للتنفيس عن الضغط الداخلي لهدفين الاول لامتصاص النقمه واشغال الداخل والثانيه لحشر من يتحرك داخليا اثناء الحرب في خانه الخيانه وماتطرحه هو اسلوب معروف ولى زمانه ولاينطلي على احد وقد سقط شعار كل شيء من اجل المعركه فالان كل شيء من اجل المواطن فلابد من تحول الوطن من وطن الرعيه الى وطن المواطنه والوطن المحتل من الداخل لايقاوم الخارج انت تقترح على بشار نهايته اذا دخل بحرب مع اسرائيل معروفه النتائج وعيب اتهام اهل درعا الذين حموا عاصمتك من السقوط عام 1973 بيد اسرائيل هؤلاء اكثر وطنيه منك ومن سيدك القاتل بشار الاسد

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الآن،الآن يابشار.. وليس غداً / عصمت المنلا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كِبرياء في حُروف / زهير دعيم
- طفل مكتف بذاته / عبد العاطي جميل
- المصالح تفتك بالإنسانية / صليبا جبرا طويل
- الأزمات الإقتصادية الكبرى : سَبَبٌ وَحَلّ / حاتم بن رجيبة
- مرتكزات انتقال سوريا الجديدة إلى دولة تنموية /2 - 3/ / عبدالله تركماني
- السمات العامة لنظرية ما بعد الحداثة / د أشرف إبراهيم زيدان


المزيد..... - -ليسوا مشجعين حقيقيين-.. مدرب توتنهام ينتقد بعض جماهير فريقه ...
- -طوبى لفاعلي السلام- بثلاث لغات.. بيروت تستعد لاستقبال الباب ...
- -روسيا تسعى لمحو أوكرانيا، والحرب لن تتوقف دون ضمانات أمنية ...
- نتنياهو يقدم طلباً للعفو ويقول: استمرار محاكمته يؤدي إلى انق ...
- كيف تتسوق بذكاء وتتجنب الاحتيال في الجمعة السوداء
- مؤتمر حزب خضر ألمانيا يقر ثوابت سياسته في الشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الآن،الآن يابشار.. وليس غداً / عصمت المنلا - أرشيف التعليقات - حروب الطغاه - ابو نور