أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تناقضات العزوبية عند الراهبات / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكر وتقدير - عدلي جندي










شكر وتقدير - عدلي جندي

- شكر وتقدير
العدد: 232842
عدلي جندي 2011 / 4 / 16 - 19:02
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا إهتمام الكاتبة وشكرا للصديق الرائع الأخ شاهر ولم أعلق للمقارنة ما بين الرسل وبعضهم ولكنني ذكرت فقط أن أفضل خلق الله عليه أن يكون قدوة و لا يجب مساواة أفعاله بأن في عصره كان الزواج من الأطفال مباح أو أن التزاوج كان سنة العصر وهو يعد شذوذا في حقيقة أمره ولكن وعلي الأقل لا يقوم بنفس أفعال وطبائع من هم في عصره وإلا لا فرق فيما بينه وما بين الآخر وحكاية تقديسه ورفعته تعد فقط نوع من الخوف والرعب الذي بثه في نفوس الناس وكما يحكي عنه نصرت بالرعب مسيرة شهر ....محبتي وتقديري لجميعكم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تناقضات العزوبية عند الراهبات / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إشكالية الله واللغة / أحمد زكرد
- الرقسماليه أعلى مراحل ألأمبرياليه... ج١٢ / ليث الجادر
- #في_ذكرى_رابعة_العدوية: من يتحمل المسؤولية عن المجزرة؟ / عمر الشاطر
- المسافات المتربة* / إشبيليا الجبوري
- مجزرة رابعة وتأسيس إرهاب دولة السيسي / تيار الثورة الاشتراكية
- أزمة الطاقة والغذاء.. تحديات عالمية تهدد استقرار المجتمعات / عصام البرّام


المزيد..... - مجتبى خامنئي يعيد تشكيل المؤسسة العسكرية الإيرانية.. هل تستع ...
- ترامب يطلب من المحكمة العليا السماح باستكمال بناء قاعة احتفا ...
- -الحوثيون- يعلنون استهداف تحشيدات سعودية وزوارق حربية في الم ...
- دراسة: محبّو الحلويات أكثر ميلًا إلى تجنّب المخاطر عند اتخاذ ...
- مسبح خاص لـ-السُّود- فقط في برلين يثير انتقادات و-تحريض عنصر ...
- جيف بيزوس يدخل عالم كرة القدم عبر بوابة ليفربول الإنجليزي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تناقضات العزوبية عند الراهبات / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - شكر وتقدير - عدلي جندي