أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انتصار المراة الكويتية خطوة الى الامام لكل النساء في منطقة الشرق الاوسط / كاترين ميخائيل - أرشيف التعليقات - التاريخ مرة اخرى؟! - رشدي علي










التاريخ مرة اخرى؟! - رشدي علي

- التاريخ مرة اخرى؟!
العدد: 23281
رشدي علي 2009 / 5 / 19 - 00:07
التحكم: الحوار المتمدن

عبر التاريخ لم نسمع او نرى ان تاجرا للرقيق قد انتصر, او اصبح عالما مشهورا, او سياسيا مرموقا, او انسانا نبيلا, تاجر الرقيق يعيش ويموت وهو تاجر رقيق.. وان حدث شي هنا او هناك فهو ليس الا هفوة من الزمن.
لو ذهبنا الى بيوت البرلمانيات اعلاه لوجدناها مليئة بالعبيد والخدم والاذلاء, والفتيات الهنديات الجميلات يغتصبن صباحا ومساء..
شكرا لك مرة اخرى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انتصار المراة الكويتية خطوة الى الامام لكل النساء في منطقة الشرق الاوسط / كاترين ميخائيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد
- لم اغدر بك يوما / غارسيا ناصح
- المصهرة الخفية كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - -أعمال شغب بعد مقتل ناشطة في أمريكا-.. هذه حقيقة الفيديو
- بعد عامين من القطيعة.. بيومي فؤاد يعتذر علنًا من محمد سلّام ...
- تعزيز الدعم الإنساني لكييف.. البرتغال تستقبل أمهات وأطفال من ...
- -يجب أن تغادروا البلاد الآن-: الولايات المتحدة تحث مواطنيها ...
- من أجل التحضير لاستحقاقات 2026… اجتماع استثنائي للمكتب السيا ...
- الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة.. كيف تميز بي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انتصار المراة الكويتية خطوة الى الامام لكل النساء في منطقة الشرق الاوسط / كاترين ميخائيل - أرشيف التعليقات - التاريخ مرة اخرى؟! - رشدي علي