أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسطرة من (الجب) الذي أخشاه!... / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - شعوب تتقدم إلى الخلف دائماً ولا أمل .. - مصطفى حقي










شعوب تتقدم إلى الخلف دائماً ولا أمل .. - مصطفى حقي

- شعوب تتقدم إلى الخلف دائماً ولا أمل ..
العدد: 232606
مصطفى حقي 2011 / 4 / 15 - 11:52
التحكم: الحوار المتمدن

أخي السيد أحمد بسمار : لقد انتصر الحق وزهق الباطل ياصاحبي وتم خنق الناشط الإيطالي الذي يدافع عن الحق الفلسطيني .. واحمد الله أن هؤلاء السلفيين وعلى رأسهم الأزهري لم يرجموا تلك النسوة السافرات .. أيها العزيز أنصحك ألا تشاهد مثل هذه المناظر التي تؤكد تخلفنا المريع في كافة الميادين وأعذرك لتشاؤمك القدري

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسطرة من (الجب) الذي أخشاه!... / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجاوزات صموئيل كريمر المنهجية لاختلاق قومية سومرية / علاء اللامي
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة الخامسة / مهند كاظم محمد
- العقل أول ضحايا التقديس / عبدالله عطوي الطوالبة
- اللسان الملحي هو الخطر الصامت الذي يهدد مستقبل شط العرب(3) / عبد الكريم حسن سلومي
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ... / غالب المسعودي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (22) / حسين علي الحمداني


المزيد..... - كيف بدأت الكارثة؟.. تحليل بصري يكشف لحظة تشكل الفيضان المدمر ...
- استيقظت لتجد خفاشاً يحاول الدخول إلى فمها.. طبيبة تروي لحظات ...
- أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند النساء والرجال: متى تصبح مقلقة ...
- فرس النبي يغزو أنحاء واسعة من روسيا
- قطر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن.. وناقلة ...
- النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسطرة من (الجب) الذي أخشاه!... / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - شعوب تتقدم إلى الخلف دائماً ولا أمل .. - مصطفى حقي