أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشطّار والعيارين بين الساسة العراقيين / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - الاستاذ الرديني .. - موسى فرج










الاستاذ الرديني .. - موسى فرج

- الاستاذ الرديني ..
العدد: 231765
موسى فرج 2011 / 4 / 11 - 20:00
التحكم: الحوار المتمدن

صادفت في حياتي الوظيفية ان احدهم أميا وعشائريا لكنه عضو فرقه وبمناسبة واخرى يقول ان البعث يسري في دمي وكان مسؤول امن في دائرة انتاجيه لكن اسم ابوه عجيل (ليس عقيل بل من اسماء الدواب ) فصادف ان مهندس مصلاوي مبعد الى تلك الدائرة في الجنوب وطافره روحه فقال لذاك الفلته في حشد من الناس :كلي الوالد ..ما كبر ...؟ فاستشاط الرفيق وسحب الورور وبالشافعات خلصوا المهندس ..هسا انت تريد الشطار والعيارين باقين فتيه لهساع ؟ طبعا كبروا ..وكبر فعلهم ..مع تحاتي ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشطّار والعيارين بين الساسة العراقيين / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الفصل السابع-علي بن ابي طالب / عصام حافظ الزند
- قلقنا المزمن / داود السلمان
- إلى قرة عيني / مسلم عقيل
- الذاكرة حينما تجف / عماد أبو حطب
- يوميات الحرب والحب والخوف (32) / حسين علي الحمداني
- تظاهرات لليوم العشرين تواليا في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط ... / احلام محمد


المزيد..... - ترامب منتقدًا ميلوني: تريد صداقتي لتعزيز شعبيتها المتراجعة
- شركة -كانتاس- تكشف عن موعد إطلاق رحلاتها المباشرة بين سيدني ...
- محادثات أمريكا وإيران في مكان -سري وموثوق-.. وسويسرا تتكتم ع ...
- إيران تعلن عزمها إغلاق مضيق هرمز بعد هجمات إسرائيلية على لبن ...
- السمكة -سويمبابي- تخطف الأنظار في تورونتو بتوقعاتها لمونديال ...
- يعادل إنجاز محمد صلاح.. إسماعيل الصيباري يحقق إنجازا رائعا ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشطّار والعيارين بين الساسة العراقيين / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - الاستاذ الرديني .. - موسى فرج