أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خواطر ثورية (5): قرآن أو دستور / ابراهيم القبطي - أرشيف التعليقات - الاكثرية تريد المادة الثانية - ابراهيم المصرى










الاكثرية تريد المادة الثانية - ابراهيم المصرى

- الاكثرية تريد المادة الثانية
العدد: 230732
ابراهيم المصرى 2011 / 4 / 7 - 02:01
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزى ابراهيم ليس السلفين والاخوانوحدهم اللذين يريدون المادة الثانية فمعهم معظم المصرين باعتبار ان 90%من سكان مصر وان استبعدنا بعض الفئات من المسلمين المتخوفة من اساءة استخدام تلك المادة وهم قليلين سيكون ايضا ان معظم المصرين يريدون المادة اللتى تعطى لمباديء الشريعة الاسلامية دور فى التشريع فالامر عزيزى مرجعة لارادة الناس هنا ايضا فالشعب يريد المادة الثانية فلماذا تريد فرض وصاية القلة على الكثرة؟ كل مافى الامر عزيزى ان الكارهين للاسلام ومعهم المتخوفين من اساءة فهم واستخدام مايترتب على تلك المادة وهو مبرر ومشروع يصرخون برفضهم لتلك المادة ويقابلهم تشنج كثير من التيارات السياسية المنضوية بعباءة الاسلام السياسى وكل ذلك عزيزى فى نهاية الامر مجرد زوابع فى فنجان لااثر لها الا الصراخ والتشنج وتعطيل الكثيرين فى امور غير منتجة اما تساؤلك عن تعطيل الدستور والاكتفاء بتلك المادة فلامحل لتخوفك او اقتراحك لان الدستور هو المنظم لتوافقات المجتمع ويوكل للمادة الثانية فقط الا يصدر تشريع يخالفها ويصطدم مع قيم المجتمع كاباحة العلاقات الجنسية باشكالها او الاجهاض او قيم سترفضها ان اكنت غير مؤمن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خواطر ثورية (5): قرآن أو دستور / ابراهيم القبطي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خواطر ثورية (5): قرآن أو دستور / ابراهيم القبطي - أرشيف التعليقات - الاكثرية تريد المادة الثانية - ابراهيم المصرى