أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خواطر من الماضى ! [1 ] / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - الزاهر دائما - سامي ابراهيم










الزاهر دائما - سامي ابراهيم

- الزاهر دائما
العدد: 229312
سامي ابراهيم 2011 / 4 / 1 - 18:18
التحكم: الحوار المتمدن

تحية لك أيها الكاتب الزاهر دائما. جميلة وعذبة هي كلماتك التي جعلت كل واحد فينا يعود لسنوات طفولته، لقد أعدتنا بالذاكرة لسنوات انقضت، وقدمت لوحة إنسانية هادئة عذبة عن ذكريات اعتقدت أنها انمحت. كنت أنا بحكم مسيحيتي أيضا أذهب للكنيسة لأستمع لألحان سريانية جميلة وأصوات ملائكية فأنسجم معها وتطرب نفسي بها. كنت انتظر بعدها خلو الكنيسة من المصلين لأصعد على الهيكل وأصلي لوحدي واطلب من الرب أن يحقق لي امنياتي، كبرنا أيها الزاهر وعرفنا أنه لا وجود لأحد فوق وأن أكبر وأعظم كذبة هي الأديان. المسيحيون الآن أكثر علمانية و أقلهم أعتقاد بحرفية نص ديني وأقلهم تدينا، ولكن المسلمين بقوا أسرى نصوص دينية مزقت مجتمعاتهم وشتته لطوائف متناحرة، فكلمة من شيخ مخادع غني تهيجهم وكلمة تجيبهم و توديهم. شكرا لك أيها الزاهر دمت بألف خير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خواطر من الماضى ! [1 ] / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثرثرة الفراغ وصناعة العدم / عماد الطيب
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد
- ازدواجية السلطة وأسئلة الشارع السوري / أحمد سليمان
- (آية الكرسي ) لطرد شيطان الجن: كيف السبيل لطرد شيطان الإنس ع ... / بوشعيب حمراوي
- نهاية عصر أوربان وصعود -القومي الناعم- ماديار / زياد الزبيدي
- توبيخ العقل الشرقي: قراءة في أزمة التفكير والتغيير / علي جاسم ياسين


المزيد..... - قمع واعتقالات تطال محتجي مصفى الشعيبة في البصرة
- البرلمان يفتح ملف -التجنيد الالزامي- وسط انقسام حول جدواه ال ...
- دعم الإنتاج المحلي.. رهان حكومي لكبح البطالة في العراق
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- تظاهرات عالمية حاشدة إحياءً ليوم الأسير وتنديداً بقوانين الإ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خواطر من الماضى ! [1 ] / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - الزاهر دائما - سامي ابراهيم