أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرا - لدرعا - شكرا - للاذقية - / صلاح بدرالدين - أرشيف التعليقات - الثورة السورية - عبدالقادر مصطفى










الثورة السورية - عبدالقادر مصطفى

- الثورة السورية
العدد: 227907
عبدالقادر مصطفى 2011 / 3 / 27 - 16:05
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ صلاح, اخشى ما اخشاه هو الوضع الكوردي في سوريا ان يكون خارج هذه المعادلات و الاصلاحات المفترضة, لان الحالة الوطنية للكورد سبقت انها لم تعالج المسألة الكوردية فيما غبر, لا الحالة الوطنية الاولى في بدايات الاستقلال, رغم تضحيات الكورد في سبيل هذه الحالة, والامثلة كثر كما تعرف, ولا الحالة الوطنية الاشتراكية واليسارية و الشيوعية, واصبح خوفنا يشتد من هذه الموجة الثالثة ( الديموقراطية ) , و السؤال الملح في هذه الساعات هو: هل المطاليب الكوردية مندرجة في اجندات هذه الثورة. وشكرا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرا - لدرعا - شكرا - للاذقية - / صلاح بدرالدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي
- قضية السودان أمام مجلس الأمن الدولي بين جدلية حظر السلاح ومخ ... / سعد محمد عبدالله
- يا بُني أعطني قلبَك / زهير دعيم
- كان يكفينا ممفى واحد / عماد أبو حطب


المزيد..... - أميبا نادرة آكلة للدماغ تودي بحياة طفلة تبلغ 8 سنوات
- الخزانة لا تحتاج إلى 100 قطعة.. كيف نشتري أقل ونختار أفضل؟
- علماء يسعون لكشف أسرار دفن شابة يُزعم أنها -مصاصة دماء-
- موجة حر شديدة في تونس وسط أزمة نقص المياه المعلبة بالأسواق
- بينهم 3 متأثرون بجراحهم.. 4 شهداء ومصابون وإطلاق نار تجاه خي ...
- عبر CNN.. إيتو يدافع عن إنفانتينو: لم يخطئ وساعد كرة القدم ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرا - لدرعا - شكرا - للاذقية - / صلاح بدرالدين - أرشيف التعليقات - الثورة السورية - عبدالقادر مصطفى