أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حماية المستهلك الفلسطينية 1989-2011 تجربة شعبية رائدة (5) / ماهر علي دسوقي - أرشيف التعليقات - سجن جنيد - ايمن ابراهيم










سجن جنيد - ايمن ابراهيم

- سجن جنيد
العدد: 227792
ايمن ابراهيم 2011 / 3 / 27 - 06:56
التحكم: الحوار المتمدن

اتناء الاضراب الطويل عن الطعام تذكر يا ماهر كيف قام ضباط امن مصلحة السجون الصهيونيه باغلاق مصارف المجاري للاقسام 4 و5 في الجهه الغربيه وكيف اندفعت مياه الصرف الصحي داخل الزنازيين والغرف
كان ذلك في اليوم الللللل 14 للاضراب
تذكر كيف اخرجنا المياه الى جهة السجانين من اسفل الابواب ارادوااا كسر الاضراب باي طريقه لكنهم فشلوااا واستمر 23 يوم
الروائح الكريهه في الزنازين كانت كارثه لكن الاراده انتصرت
اتابع ما تنشر على امل اللقاء في وطن حر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حماية المستهلك الفلسطينية 1989-2011 تجربة شعبية رائدة (5) / ماهر علي دسوقي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيت جن مقر وممر / رشيد عبد الرحمن النجاب
- وقفة مع مصنع السحاب / فاتن نور
- الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض ... / محمد بودواهي
- مبدعون في المهجر… مسبك الآلوسي، حين يتحوّل البرونز إلى ذاكرة ... / محمد الكحط
- تهويد القدس وجرائم الاحتلال / سري القدوة
- نحن امريكا ولكن خلسةً / حسام عبد الحسين


المزيد..... - خرق جديد للتهدئة: شهيدان واعتداءات واسعة تستهدف النازحين وال ...
- لبنان يُجري أول اتصال مباشر مع إسرائيل برعاية أمريكية
- شاهد.. حطام مقاتلتين إيرانيتين أسقطهما سلاح الجو القطري
- ألغام -تائهة- تعرقل الحركة في مضيق هرمز.. وإيران -عاجزة-
- الحشد الشعبي يعلن عدد قتلاه في حرب إيران
- فيديو.. هبوط رواد -أرتيميس 2- في مياه المحيط الهادئ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حماية المستهلك الفلسطينية 1989-2011 تجربة شعبية رائدة (5) / ماهر علي دسوقي - أرشيف التعليقات - سجن جنيد - ايمن ابراهيم