أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وثيقة تدين الطالباني والبارزاني بخدمة المصالح الأمريكية، وابتزاز العراق! / حامد الحمداني - أرشيف التعليقات - منو عند غيره - رديف شاكر الداغستاني










منو عند غيره - رديف شاكر الداغستاني

- منو عند غيره
العدد: 227539
رديف شاكر الداغستاني 2011 / 3 / 25 - 23:27
التحكم: الحوار المتمدن

تحية للكاتب لنشره هذه الوثائق بالرغم من ان ماكان مستور قد تكشف الان هناك من يدافع عنهم والقياديان المذكورين لم يخفيا عمالتهم للامريكان فهم يتصرفون جهارا في خدمت الاجنبي من خلال ضرب المصالح الوطنية العراقية مع العمل على تفتيت الوطن ات شعبنا في كردستان سيكون اول المحاسبين لهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وثيقة تدين الطالباني والبارزاني بخدمة المصالح الأمريكية، وابتزاز العراق! / حامد الحمداني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جوامع وتكايا ومزارات قلعة أربيل: البنية الدينية والروحية في ... / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342) / نورالدين علاك الاسفي
- حوار مع الفنانة التشكيلية هبة سعدون أجدُ نفسي في المدرسة الك ... / محمد الكحط
- حين تختفي / نادية بيروك
- أزمة اختيار رئيس وزراء العراق بين العزلة الإقليمية والضغوط ا ... / حسين علي محمود
- قاسم حنون / مقداد مسعود


المزيد..... - استقالة جديدة في إدارة ترامب.. وزيرة العمل تترك منصبها بعد س ...
- م.م.ن.ص// درس من هناك...
- أعمال عنف في مبارة اتحاد العاصمة الجزائري وأولمبيك آسفي المغ ...
- تدريبات عسكرية مشتركة لأول مرة بين الشرق والغرب في ليبيا: خط ...
- الجزائر تطلق عروضا دولية لاستكشاف النفط والغاز
- صورة صادمة من جنوب لبنان.. جندي إسرائيلي يحطم تمثالا للمسيح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وثيقة تدين الطالباني والبارزاني بخدمة المصالح الأمريكية، وابتزاز العراق! / حامد الحمداني - أرشيف التعليقات - منو عند غيره - رديف شاكر الداغستاني