أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في الذكرى ال 61 للنكبة الفلسطينية القومية الكبرى / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - أرشيف التعليقات - رأي - سيمون خوري










رأي - سيمون خوري

- رأي
العدد: 22659
سيمون خوري 2009 / 5 / 14 - 23:17
التحكم: الحوار المتمدن

القادم أخطر وأعظم ،لأن هناك أكثر من همس بأن الاستراتيجية القادمة لا تحمل حلا بل إدارة وإدامة المفاوضات بهدف تحضير الآجواء لفكرة مشروع وحدة الضفتين الذي يناقش همسا خلف الابواب الموصدة وفي صالونات النخبة السياسية المتنفذه والسؤال المطروح ماذا لولم تقم الدولة الفلسطينية .التسوية تتم عندما يحقق طرف ما أهدافه أو بعض منها ؟ والسؤال في ظل الحالة القائمة من هو الطرف المستفيد من حالة الانقسام الراهنة . لانريد الخوض بمزيد من التفاصيل لكن بعض طرفي المحاصصة لديهم مصلحة مشتركة لوجود ثقل إسلامي في الجانب الاردني ،والآخر دخوله في إطار إعادة ترتيب البيت الفلسطيني - الاردني الموحد إذا كانت تنظيمات اليسار لا تدري ما هو حاصل خلف الابواب فالمصيبة أعظم فقد إنتهى زمن المقاومة من الناحية العملية والآن زمن التسويات التي تشهد عواصمها حركة سياسية واسعة. البعض يعتبرأن هذا مكسبا فلسطينيا وغزة سيجري تأمين معبر آمن لها.نأمل أن تجد هذه الملاحظات إهتماما قبل ضياع الزمن المتبقي من عمر هذه القضية العادلة على يد محامي فاشل .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في الذكرى ال 61 للنكبة الفلسطينية القومية الكبرى / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كفى لطوابير المذلة.. نعم لحلول الكرامة / سلامه ابو زعيتر
- من الإصلاح إلى تدوير الأزمة: كيف يتحول الاقتصاد إلى آلة لإنت ... / احمد البهائي
- من انتخب مجلس الشعب؟ ولماذا يُمدَّد؟ / أحمد سليمان
- موسيقى: أعظم الملحنين في الموسيقى الرومانسية الأولى- (0-50)/ ... / أكد الجبوري
- الله محايد في الحروب والصراعات السياسية / ابراهيم ابراش
- أيهما أصلح للعراق المدرسة السوفيتية أم المدرسة الإيطالية(الم ... / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- باستخدام التكنولوجيا.. كيف ساهمت كرة كأس العالم الجديدة في إ ...
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في الذكرى ال 61 للنكبة الفلسطينية القومية الكبرى / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - أرشيف التعليقات - رأي - سيمون خوري