أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رئيس بلا كرسي / سرمد علي الجراح - أرشيف التعليقات - بكم هذا الكرسي؟ - مارا الصفار










بكم هذا الكرسي؟ - مارا الصفار

- بكم هذا الكرسي؟
العدد: 226462
مارا الصفار 2011 / 3 / 21 - 18:17
التحكم: الحوار المتمدن

اضحكتني عزيزي سرمد
خاصة المقطع الاخير
هو فخامتو لسه في حيل للحاجات دي؟

سمعت ايضا من مصادري الخاصة
ان ظهر كرسي الرئاسة مزود بجهاز تدليك منطقة اسفل الظهر
من اجل ان لا يشعر فخامته بالوجع من جراء جلوسه الطويل على الكرسي
والذي قد يستمر عقود طويلة
وهناك ايضا وسادة الى الاعلى
كي يريح سيادته رأسه الملئ بقضايا الامة وأمور الرعية ومشاكل الشعب
ويأخذ اغفاءة بسيطة اثناء مؤتمرات القمة

هذا ما يسمى حسد عيشة اخي سرمد
يعني كل المجهود الكبير لفخامة الرئيس
وجاي تحسده على كرسي الرئاسة؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رئيس بلا كرسي / سرمد علي الجراح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عبد الله عقروق – أبا عمر، في ذكرى ميلاده التسعين / سمير محمد ايوب
- من يملك حق الكلام / بلقيس خالد
- في ساحة باب العامود ،هنا كنا نجلس،نغني وندبك ونرقص ونردد أنا ... / راسم عبيدات
- التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رئيس بلا كرسي / سرمد علي الجراح - أرشيف التعليقات - بكم هذا الكرسي؟ - مارا الصفار