أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قذافي أوغندا . وحكايات سياسية / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - التخلف والأمية هما الحل...!!!!؟ - عدلي جندي










التخلف والأمية هما الحل...!!!!؟ - عدلي جندي

- التخلف والأمية هما الحل...!!!!؟
العدد: 226251
عدلي جندي 2011 / 3 / 20 - 22:26
التحكم: الكاتب-ة

أوافقك علي أن تشترط القوات الدولية علي قوي المعارضة الليبية الإلتزام بدولة مدنية ليبرالية ولكن ما جري في مصر مخيف بحق فالغالبية العظمي أمية لا تقرأ أو تكتب والأقلية المتعلمة إما عقولها مطمورة تحت تراب رياح الربع الخالي أو متوثبة للإنقضاض علي ما تبقي لمصر من تحضر ومدنية... مهزلة إنسانية وحقوقية و ثقافية بكل المقاييس يعيشها العالم العربي بعد سنوات من القهر السياسي وتغلب الأمية والتجهيل العقائدي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قذافي أوغندا . وحكايات سياسية / صلاح الدين محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بلغات صمت / عبد العاطي جميل
- خزين العشق / مصطفى حسين السنجاري
- فيصل لعيبي من جماليات الرمز إلى تشكلات الوعي الحضاري. / هاشم معتوق
- سجن الجهل المقدس / حسان أيو
- سوريا من ادارة الحرب الى ادارة الدولة 3-3 / شكري شيخاني
- السودان الجريح: الحرب المنسية ومؤامرة الحصار والتفتيت / الناصر خشيني


المزيد..... - شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- قاد مباراة تاريخية لـ-الأسود-.. تعرف على حكم مباراة المغرب و ...
- فيديو متداول لـ-رد فعل رئيس الفيفا بعد هدف مصر في الأرجنتين- ...
- هكذا تفاعل دروغبا مع تصريح مصطفى زيكو عن حكم مباراة مصر والأ ...
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قذافي أوغندا . وحكايات سياسية / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - التخلف والأمية هما الحل...!!!!؟ - عدلي جندي