أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف تكون مجرماً بريئاً! / سامي ابراهيم - أرشيف التعليقات - الأستاذ العريق والحكيم والعارف - سامي ابراهيم










الأستاذ العريق والحكيم والعارف - سامي ابراهيم

- الأستاذ العريق والحكيم والعارف
العدد: 225941
سامي ابراهيم 2011 / 3 / 19 - 17:35
التحكم: الكاتب-ة

بداية سعادتي عظيمة أن أرى اسمك هنا في صفحتي أيها التنويري الحكيم والعارف، لقد أسعدني وجودك هنا.
بالفعل أيها العريق الحكيم فإن القتل غريزة مثله مثل الجنس، الإنسان في خياله يقتل، لو انتبهت أنه يستمتع بالقتل عندما يلعب لعبة كومبيوتر أو يشاهد فيلم سينمائي يتخيل نفسه في موقف البطل ليقتل الأعداء، وهنا الضمير يبقى ثابتا ولا يؤنب صاحبه لأنه يعرف أنه الأمور تخيلية، ولكن هذه التخيلات تشبع بطريقة معينة دوافعه اللاشعورية وتسكت غريزته، حتى أننا نستخدم جملة قتل بالعامية كثيرا كأن نقول لشخص نحبه:(تأقتلك إذا ما أجيتْ على الموعد)، أو (تأقتلك أو تأخنقك أو تأشنقك أو تأعدمك او تأشويك إذا فعلت كذا وكذا..) وهذه جمل تعبر عن غريزة القتل الاشعورية المخلوقة مع الإنسان. نعم القتل غريزة والفرق بين الإنسان والحيوان أن الإنسان استطاع التحكم بغرائزه وكبح جماحها، والنقطة التي ذكرتها أنت عندما ذكرت أن الإرهابي لا يقتل بسبب الغريزة ولكنه يقتل طاعة لتعاليمه هي لب الحقيقة، فالذي يفجر نفسه والذي ينحر الرقاب والذي يفجر حي أو سوق أو كنيسة أو حسينية يقوم بها بسبب تعاليم ونصوص دينية تأمره وتبرمجه على فعل ما يجب فعله، وهذه هي جريمة النص الديني.
تحياتي استاذي العريق عارف: لك حبي، دمت بألف خير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف تكون مجرماً بريئاً! / سامي ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صابونة ترامب عالسريع ! / نيسان سمو الهوزي
- نظام الملالي يقدم الکذب للعالم والقتل للشعب الايراني / سعاد عزيز
- علة تراجع ترامب عن تهديده / اسعد عبدالله عبدعلي
- محطات مؤلمة في قطار عمري / كاظم فنجان الحمامي
- بين سيمفونية الوحدة وصمت العزلة و بين ضجيج الجماعة وضوضاء ال ... / رياض سعد
- دعوة للتفاؤل / رياض محمد سعيد


المزيد..... - له فوائد عديدة.. إليكم سبب التهافت للحصول على جواز سفر ثانٍ ...
- المخاوف حول سلامة المراهقين تتزايد مع انتشار روبوتات الدردشة ...
- ترامب: حان الوقت لقيادة جديدة في إيران.. وخامنئي يتهمه عبر - ...
- ماء الكمون.. طريقة فعالة لإنقاص الوزن وعلاج نزلات البرد والأ ...
- الجيش السوري يتقدّم بدير الزور وقسد تفجر جسرين بالرقة
- صفحات مزيفة للاعبي كرة قدم تكتسح فيسبوك وتستغل القضايا العرب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف تكون مجرماً بريئاً! / سامي ابراهيم - أرشيف التعليقات - الأستاذ العريق والحكيم والعارف - سامي ابراهيم