أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يوميات الثورات : لكل ثورة موعد .. اليوم سورية / مريم نجمه - أرشيف التعليقات - لا تنسى سياسة التتريك 400 عاماً ؟ - مريم نجمه










لا تنسى سياسة التتريك 400 عاماً ؟ - مريم نجمه

- لا تنسى سياسة التتريك 400 عاماً ؟
العدد: 225812
مريم نجمه 2011 / 3 / 18 - 23:12
التحكم: الحوار المتمدن

رد للسيد محمد بن عبدالله ....

بسلامة تركيا الإمبراطورية العثمانية التي احتلت شعوبنا 4 عصور بالإستبداد والحروب والتعصب والوحشية وقد سعت لتنسينا لغتنا وليس ديننا فقط ب ( سياسة التتريك ) ,,وقد سبت النساء وقتلت الشباب واحتلت بلادنا حتى اليوم ومع ذلك نظام الأسد الذي تدافع عنه في غرام وسلام وصداقة وشهر العسل مع الأتراك ؟!
مع الشكر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يوميات الثورات : لكل ثورة موعد .. اليوم سورية / مريم نجمه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -مَسَافَةٌ فَاصِلَةٌ- / فاطمة شاوتي
- السلامة النفسية والاجتماعية محور السلامة المهنية في عالم الع ... / سلامه ابو زعيتر
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة / رشيد عبد الرحمن النجاب
- هاتف الثلج... الرجل الذي أنقذ الذاكرة من النسيان، ومضى إلى ب ... / حامد الضبياني
- أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينه ...
- وفاة طفل كندي بداء الكلب بعد استيقاظه وخفاش على وجهه
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- كلوب يكشف موقفه من تدريب منتخب ألمانيا.. هذا أبرز ما قاله
- آلاف الإيرانيين يلقون نظرة الوداع الأخيرة على جثمان خامنئي
- الهلال الأحمر الإيراني: الخدمات الطبية لا تزال تُقدَّم للمح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يوميات الثورات : لكل ثورة موعد .. اليوم سورية / مريم نجمه - أرشيف التعليقات - لا تنسى سياسة التتريك 400 عاماً ؟ - مريم نجمه