أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -هل تصبح البحرين القضية المركزية للعراق الفدرالي بدل فلسطين ؟ / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - هلهول للطائفي االفاسد - رديف شاكر الداغستاني










هلهول للطائفي االفاسد - رديف شاكر الداغستاني

- هلهول للطائفي االفاسد
العدد: 225764
رديف شاكر الداغستاني 2011 / 3 / 18 - 19:24
التحكم: الحوار المتمدن

جاتهم من السماء شغلت البحرين فعمل الطبال والزمار والموسيقي والرقاص عسى يغطون عيوبهم ويطول عمرهم في الكراسي لكن هيهات تكشفت الالاعيب قد يتحلف بعض المخدرين لكن ركب الشباب الرافض لم يتوقف تناسوا الساده ان الاحتلال من جاء بهم فقضيتنا اسؤ من البحرين لشع يريد التحرر منهم واسيادهم ان العروش في كل الوطن العربي مهدد بالسقوط خاصة دول الخليج فتحية للكاتب الذي اصاب الهدف

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-هل تصبح البحرين القضية المركزية للعراق الفدرالي بدل فلسطين ؟ / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وفاء السنابل / نصيف الشمري
- حلم اصطناعي! / سعد تركي
- صلاتان إلى سماء واحدة / فاطمة ناعوت
- إلى الطائشين على شبر ماء العواطف / عبدالله عطوي الطوالبة
- الانتخابات في العالم: صندوق لمحاسبة السلطة... وفي العراق صند ... / سهام يوسف علي
- حين ضاع النهار / وميض بطرس خاجيك


المزيد..... - ترامب يعلق على علاقة إيران بالنتائج السيئة للجمهوريين بالانت ...
- بنبرة تصالحية.. ترامب يعلن أنه سيقبل نتائج الانتخابات
- لصحة قلبك.. فحص دم يجب الخضوع له مرّة واحدة في حياتك
- رواج فيديو لمنع أمريكيين من التصويت وطريقة التعامل مع أوراق ...
- قاليباف: الشعب الأمريكي قال -لا للحرب- ونحن نؤيده
- إلهان عمر تفوز بانتخابات مينيسوتا ورشيدة طليب تحافظ على مقعد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -هل تصبح البحرين القضية المركزية للعراق الفدرالي بدل فلسطين ؟ / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - هلهول للطائفي االفاسد - رديف شاكر الداغستاني