أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وليد مهدي: قراءة ماركسية في الهيكل الإقتصادي / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - سلمت يدك , يا رفيق عذري* - وليد مهدي










سلمت يدك , يا رفيق عذري* - وليد مهدي

- سلمت يدك , يا رفيق عذري*
العدد: 224155
وليد مهدي 2011 / 3 / 11 - 08:16
التحكم: الحوار المتمدن

قرائتك متانيةوراقية يا رفيقي

ونقدك في محله ... , فلا يمكن لاي باحث أو منــظرّ ان يدعي الكمال

لي عودة يا رفيقي بعد إكمالك القراءة في مقــال

تعجز كلماتي يا اخي عن التعبير شكرا واعجابا بهذا الحس الموضوعي ونفس الحرص الذي تفوح به ثنايا مقالتك الجدية الرائعة هذه ..

الف الف تحية لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وليد مهدي: قراءة ماركسية في الهيكل الإقتصادي / عذري مازغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الثوابت الكونية وضبط الوجود / كمال غبريال
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (6-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ... / أكد الجبوري
- حريق الأقصى بعد 57 عاماً.. من جريمة الإحراق إلى مخاطر التقسي ... / علي ابوحبله
- هل تباهى النبي بالصحابي سعد بن أبي وقاص ؟ / رحيم فرحان صدام
- من الروح إلى المادة - رحلة الإنسان بين عالم الفكرة وواقع الح ... / مروان صباح
- كتب ممزقة ومدارس طينية... رحلة انهيار العقل العراقي بين مطرق ... / عدي حاتم


المزيد..... - مطاردة غريبة في لوس أنجلوس.. مشتبه به يتوقف لتعبئة الوقود قب ...
- إيران تسرع عملية إنتاج الصواريخ والأسلحة وتلوح بردّ استباقي ...
- وسائل إعلام إيرانية: طهران تحث قطر على نقل 4 طيارين محتجزين ...
- إيران تعلن اكتمال إصلاح 70% من مصفاة غاز استهدفتها إسرائيل
- مدفيديف: روسيا تتجه نحو تحقيق النصر في العملية العسكرية
- سوريا.. قتيلان و7 مصابين بإطلاق نار على حافلة طلابية في ريف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وليد مهدي: قراءة ماركسية في الهيكل الإقتصادي / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - سلمت يدك , يا رفيق عذري* - وليد مهدي