أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عاجل عاجل أذبحوا الشيوعيين / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - بس سوال - علاوى الدهوكي










بس سوال - علاوى الدهوكي

- بس سوال
العدد: 223401
علاوى الدهوكي 2011 / 3 / 7 - 23:37
التحكم: الحوار المتمدن

الشيوعيون هم الشعب ويعيشون في بنات افكار الشعب وهم من الشعب الى الشعب هكذا تتدعون انتم الان..
بس اريد اسال سؤال بلا زحمة كم هو عدد المقاعد الحزب الشيوعي والاحزاب اليسارية في البرلمان ومجالس المحافظات؟؟؟؟؟؟؟؟.. افتونا مأجورين..
اذا الشعب هيج يحبكم مثل ما تكولون لازم نص مقاعد البرلمان الكم...
للعلم انا ضد واستنكر قرار اغلاق مقرات الحزب الشيوعي او أي حزب عدا حزب البعث المقبور..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عاجل عاجل أذبحوا الشيوعيين / حامد كعيد الجبوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الموارد المائية العراقي(السيد مث ... / عبد الكريم حسن سلومي
- حين يصبح الإنسان وقودا للحروب: الوجع العراقي الذي لا ينتهي / خالد محمود خدر
- متلازمة الهزال الفكري بين ثالوث التفاهة واللامعنى والسيولة ا ... / حسين سالم مرجين
- بين سنةٍ تغادرني وقريةٍ لا تعود / محمود عباس
- اتحاد علماء المسلمين والحرب على إيران و- الكيل بمكيالين - / كاظم ناصر
- عقيدة القتل: حين تصبح الجريمة وظيفة مبررة والإنكار مخرجًا / أحمد سليمان


المزيد..... - الجيش الإسرائيلي يقصف أكثر من 30 موقعا في لبنان وحزب الله يع ...
- موجة حر مبكرة غير مسبوقة تضرب فرنسا وتتسبب في وفاة عداء في ب ...
- تفاهم إيراني أمريكي يلوح في الأفق لكن عقبات النووي والأرصدة ...
- تمبست البريطانية.. مقاتلة المستقبل أم كارثة عسكرية جديدة؟
- -حزب الصراصير- ظهر كمزحة فهزّ الهند
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عاجل عاجل أذبحوا الشيوعيين / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - بس سوال - علاوى الدهوكي