أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفوضى الخلاقة وثورات 2011 / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - تحليلك واقعى ورائع ولكن - زاهر زمان










تحليلك واقعى ورائع ولكن - زاهر زمان

- تحليلك واقعى ورائع ولكن
العدد: 222624
زاهر زمان 2011 / 3 / 4 - 22:17
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزى / اومازيغ
مقالك واقعى وموضوعى جداً لكننى أختلف معك فى الأهداف التى يسعى واضعوا مخطط الفوضى الخلاقة الى تحقيقها من ورائه..انهم لا يهدفون الى نشر الديمقراطية فى الدول العربية كما تقول ، وانما الهدف الرئيسى هو تفتيت تلك الدول الى دويلات صغيرة متناحرة طبقاً للمكونات التى يسمح بها النسيج العرقى والطائفى والدينى لكل دولة من الدول العربية ، بحيث تظل الدولة العبرية هى الدولة الوحيدة المستقرة والأقوى فى منطقة الشرق الأوسط !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفوضى الخلاقة وثورات 2011 / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والكوكلس كلان الجديد: بين فاشية القرن الحادي والعشرين ... / أوزجان يشار
- ترنح الأمة العراقية بين الأصالة والانحراف / رياض سعد
- مفهوم نفاية العقول / ديار الهرمزي
- ملاحظاتٌ جانبيةٌ خاصّة في الشأن السوري .! / رائد عمر
- العشيرة العراقية في ظل النظام الشمولي والنظام التعددي قراءة ... / رائد عبيس
- كتاب: الحب والطب والمعجزات / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - ماذا ستحدث تعرفة ترامب باقتصاد العالم 2025؟.. محللو جي بي مو ...
- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- احمرار العين فى الربيع مش شرط حساسية.. اعرف الأسباب وطرق الو ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفوضى الخلاقة وثورات 2011 / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - تحليلك واقعى ورائع ولكن - زاهر زمان