أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الآن لابد للقوات المسلحة من إثبات وجود مصر كقوة اقليمية كبرى / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - تابع لتعليقي - فرياد إبراهيم










تابع لتعليقي - فرياد إبراهيم

- تابع لتعليقي
العدد: 222454
فرياد إبراهيم 2011 / 3 / 4 - 12:33
التحكم: الحوار المتمدن

أما بشأن التدخل ألأجنبي فهو واقع منذ استخدام النظام الليبي لطيارين صربيين ومرتزقة افريقيين. فالأسراع بتوجيه مثل هذه الضربة المحدودة الهدف من شأنه إختصار الوقت وادخار الجهد والدماء من أجل تحرير ليبيا من الغزاة. انا اتبنى إقتراحك بشرط أن يبدأ اولا بمشاورة الجامعة العربية ولو رمزيا- شكليا كي تكتسب الفكرة مشروعيتها الروتينية. إن قبلت فخير وإلا فالضربة تتم بناء على طلب من ممثلي الثورة في ليبيا.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الآن لابد للقوات المسلحة من إثبات وجود مصر كقوة اقليمية كبرى / سيد القمنى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رذاذ الضوء / علي إبراهيم آلعكلة
- الجنائن* / إشبيليا الجبوري
- الفنان التشكيلي العراقي سيروان باران( (Serwan Baran / محمد الكحط
- إزدواجية المواقف بين الإستلاب/الإغتراب والتحالف التكتيكي / صلاح الخطابي
- ثقافة العزلة والإبتعاد عن الناس / عماد وديع
- لماذا قتل الجيش التركي السوريين الهاربين لسنوات؟ عن نفاق أرد ... / منصور رفاعي اوغلو


المزيد..... - أبرز الجُزر الإيرانية على مضيق هرمز وأهميتها الإستراتيجية
- الموت عطشا أو قصفا.. 20 ألف بحار عالقون في مياه الخليج المشت ...
- حلفاء واشنطن يبحثون متطلبات فتح مضيق هرمز
- -ألمونيوم- نظام تشغيل من غوغل لمنافسة ويندوز وماك
- أمريكا تعفي بيع النفط الإيراني في البحار من العقوبات لمدة 30 ...
- واشنطن تسمح مؤقتا بتسليم وبيع النفط الإيراني العالق في البحر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الآن لابد للقوات المسلحة من إثبات وجود مصر كقوة اقليمية كبرى / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - تابع لتعليقي - فرياد إبراهيم