أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المادة الثانية أو معضلة الثورة / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - المادة الثانية مادة فاشية بامتياز - الياس الآشوري










المادة الثانية مادة فاشية بامتياز - الياس الآشوري

- المادة الثانية مادة فاشية بامتياز
العدد: 221437
الياس الآشوري 2011 / 2 / 28 - 20:22
التحكم: الحوار المتمدن

أحييك تحية إكبار وإجلال د. قمني
المادة الثانية مادة فاشية بامتياز. عار على كل دولة عربية أو إسلامية وضعها كدستور لدولة. فهي تنادي بإله عنصري وهذا كفر. ماقول الإخوان إذا كان في دستور الغرب عنصرية كهذه، ماذا كان سيكون موقفهم منها. استمر في كتاباتك فخلاص العرب والفراعنة والآمازيغ والآشوريين والأكراد والأرمن والكلدان سيكون على يد أمثالك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المادة الثانية أو معضلة الثورة / سيد القمنى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حول تغيير سعر الصرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي و ... / نجم الدليمي
- شذرات رائحة الغياب / عماد أبو حطب
- ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني) / داود سلمان عجاج
- التنافس التركي الإسرائيلي وإعادة تشكيل الشرق الأوسط: القضية ... / مروان فلو
- مُكالمة بِلا مُناسبة.... / مكارم المختار
- وداعاً للحب / علي إبراهيم آلعكلة


المزيد..... - دراسة تكشف كلفة صحية محتملة للاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية ...
- طبيبة تحدد عدد أيام الراحة اللازمة للتعافي بعد أسبوع عمل شاق ...
- بيونغ يانغ تطلق صواريخ باليستية شرقا لمسافة 900 كيلومتر
- علماء روس يكتشفون آلية جديدة لعمل -تريازافيرين- المضاد للإنف ...
- الألغام بهرمز تصيب 3 ناقلات في يومين وإيران تعتبر المقترح ال ...
- من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المادة الثانية أو معضلة الثورة / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - المادة الثانية مادة فاشية بامتياز - الياس الآشوري