أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاحزاب الاسلامية و التجربة التركية / محمود عبد الحى - أرشيف التعليقات - حبر على ورق - عماد يوحنا










حبر على ورق - عماد يوحنا

- حبر على ورق
العدد: 220969
عماد يوحنا 2011 / 2 / 27 - 05:53
التحكم: الحوار المتمدن

هذا النظام التركي العلماني المزعوم ليس الا دعاية والحقائق تبت عكس ذلك.
المسؤولون في الحكومة التركية يستعملون تسمية الكفار عندما يتحدثون عن كل من هو ليس بمسلم، الاقليات غير المسلمة لاتزال تعاني من الاضطهاد والتفرقة وبناء او ترميم الكنائس يحتاج الى تصريح خاص يحتاج الحصول عليه الى مجهود كبير والمسؤولون في الحكومة التركية وقادة الاحزاب عندهم نفس عقدة الاسلاميين المتعصبين ضد اليهود وحتى من لم يكن منهم مرتبط
باسرائيل فهو مكروه ويجب قتله بنظرهم

--يتبع--.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاحزاب الاسلامية و التجربة التركية / محمود عبد الحى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ملعونٌ كلُّ هوىً / شيرزاد همزاني
- عقد الثمانينيات : العقد الأكثر دموية في تاريخ العراق الحديث / رياض سعد
- تَرْويقَة : وردة حمراء/ بقلم كلود مكاي - ت: من الانجليزية أك ... / أكد الجبوري
- المؤامرات الغربية لاتتوقف؟ / حسن مدبولى
- ميراثُ القلق.. وترفُ الاستغناء / إكرام فكري
- أيهما اقرب اليك ؟ / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - هذا ما حلّ بقصر كلستان المدرج ضمن قائمة اليونيسكو في طهران
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- المقاومة الإسلامية بالعراق: نفذنا 48 عملية بالصواريخ والطيرا ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تقصف فندقا يضم جنودا أمريكيين ف ...
- ازدحامات مرورية خانقة ببيروت مع فرار السكان بعد الغارات الإس ...
- لحظة انهيار مبنى شاهق بعد غارة إسرائيلية في جنوب لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاحزاب الاسلامية و التجربة التركية / محمود عبد الحى - أرشيف التعليقات - حبر على ورق - عماد يوحنا