أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين المدني والديني في المجتمع المعاصر / تيسير عبدالجبار الآلوسي - أرشيف التعليقات - اتمنی برحیل الاحزاب الدینیه‌ - Ali Mohemed










اتمنی برحیل الاحزاب الدینیه‌ - Ali Mohemed

- اتمنی برحیل الاحزاب الدینیه‌
العدد: 220939
Ali Mohemed 2011 / 2 / 27 - 00:47
التحكم: الحوار المتمدن

ايام لطم في العراق اطول من ايام العمل و دراسة ،الشيعة منشغلون بلطم وسنة منشغلون بالارهاب وتأمر مع شيغ الارهاب حارث الضاري .اذن لا وقت للعمل ولا تقدم العلمي نجاح طلاب في المدارس والجامعات بالغش والرشوة .اقول ذنب كل ذنب لاٌنسان العراقي ،هم يريدون ان يقودهم رجال دين وفي حقيقة لا دين َ لهم .دمتم بخير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين المدني والديني في المجتمع المعاصر / تيسير عبدالجبار الآلوسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كنتَ وستبقى حامل زنبيل / شيرزاد همزاني
- ألكسندر دوغين - مسار التحوّلات الكبرى:التمسّك بالوضع القائم ... / زياد الزبيدي
- ضحية أنتِ أيتها الرأسمالية!.. الرأسمالية والحرب منسجمتان ولي ... / رشيد غويلب
- شتاء غزة… حين يتجمّد ضمير العالم / وسام زغبر
- الخروج من زنزانة ابن رشد / كمال غبريال
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - كاميرات تجسس بحمامات النساء وتحت المكاتب.. تحقيقات تفضح ما ف ...
- على يد نيجيريا.. إقصاء منتخب الجزائر من الدور ربع النهائي في ...
- اتصال بين وزيري دفاع سوريا وتركيا وسط التصعيد العسكري في حلب ...
- Nakliyat-?? Condemns U.S. Imperialist Aggression Against Ven ...
- لقطات تُظهر اشتعال مبانٍ حكومية في إيران وسط احتجاجات متواصل ...
- لا تتعامل مع مضادات الحموضة كأنها حلوى.. مخاطر تهدد القلب وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين المدني والديني في المجتمع المعاصر / تيسير عبدالجبار الآلوسي - أرشيف التعليقات - اتمنی برحیل الاحزاب الدینیه‌ - Ali Mohemed