أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة سريعة: - عندما يلعب الفأر... يصبح لعنة- / أنور العلي - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا - ناصر محمد










شكرا جزيلا - ناصر محمد

- شكرا جزيلا
العدد: 220864
ناصر محمد 2011 / 2 / 26 - 18:28
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ أنور العلي
تحية طيبة و شكرا جزيلا على وضوح الرؤية،لقد عبرت بوضوح عما يدور في خلدي، و أزعم أنه يدور في خلد الكثيرين، نعم هكذا كانت نظرة العالم لنا، ولقد بدات تلك النظرة تتغير تدريجيا، و أزعم أن نظرة العالم لنا ستشهد تغيرا جذريا؛ فقد زرعنا بذور التغيير و أخالها ستؤتي ثمارها قريبا
أود بكل محبة أن أشير الى أنني استغربت من كتابة كلمة ,فاجئت، و أظنها، فاجأت, و كلمة - بدء- و أخالها تكتب -بدأ-و أعدك بأن أكون من متابعي مقالاتك النييرة. لك مني كل المحبة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة سريعة: - عندما يلعب الفأر... يصبح لعنة- / أنور العلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تم غرس بذور التعليم الحديث في فترة الحكم التركي؟ / تاج السر عثمان
- قضاء الحي .. كانت مدينتي / محمد ناجي عبد علي
- صمت الوجع / مجيد الكفائي
- مقايضة الضوء / نعمة المهدي
- تنهيدة الأرض وأثقال البشر/ الجزء الاول: أول طريق لتخفيف ثقل ... / خالد محمود خدر
- ليندسي غراهام لم يكن صديقا لإسرائيل، بل كان صديقا لأسوأ غرائ ... / جدعون ليفي


المزيد..... - في خطابه للأمريكيين.. ترامب: -نُحقق انتصاراتٍ كبيرةً على إير ...
- نصائح تساعدك على حماية سمعك لسنوات طويلة
- مضيق هرمز في قلب الحرب المتواصلة بين أمريكا وإيران
- ترمب يعلن رفع السرية عن وثائق -صادمة- خاصة بالانتخابات الأمر ...
- بعد قميص مارادونا أمام إنجلترا.. قميص بيليه في نهائي عام 195 ...
- -الكابالاس-.. طقوس لا يتخلى عنها المشجعون الأرجنتينيون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة سريعة: - عندما يلعب الفأر... يصبح لعنة- / أنور العلي - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا - ناصر محمد